السويد تحتجز ناقلة نفط مرتبطة بالعقوبات الروسية في المياه الإقليمية
أعلنت السلطات السويدية عن احتجاز ناقلة نفط يشتبه في ارتباطها بأسطول الظل الروسي الخاضع للعقوبات، في خطوة تعكس التزام البلاد بمكافحة الأنشطة غير المشروعة في مياهها الإقليمية. جاء ذلك وفق تصريحات وزير الدفاع المدني، كارل أوسكار بوهلين، الذي أوضح أن التحقيقات جارية بشأن هذه السفينة.
وتمكنت قوات خفر السواحل السويدية من صعود السفينة "جين هوي" يوم الأحد الماضي واحتجازها بعد الاشتباه في رفعها علمًا مزيفًا أثناء عبورها بحر البلطيق. وقد كانت السفينة تبحر تحت العلم السوري، مما أثار مخاوف بشأن صلاحيتها للإبحار.
وفي سياق متصل، أشار خفر السواحل في بيان رسمي إلى أن السفينة كانت راسية قبالة تريلبورج يوم الاثنين، وتم إدراجها على قوائم عقوبات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وأوكرانيا، مما يزيد من تعقيد وضعها القانوني.
من جهة أخرى، تم اعتقال قبطان السفينة، وهو مواطن صيني، بتهمة استخدام وثيقة مزورة وارتكاب جرائم أخرى. وكشفت النيابة العامة السويدية عن تفاصيل جديدة تتعلق بالتحقيق، مما يسلط الضوء على الجهود المبذولة لمواجهة مثل هذه الأنشطة.
وفي تصريح له، قال دانيل ستينلينغ، نائب رئيس العمليات في خفر السواحل، إن هناك قلقًا مستمرًا بشأن السفن التي تظهر أوجه قصور في صلاحيتها للإبحار، مؤكدًا أن التدخل في هذه الحالات يعد أمرًا ضروريًا لحماية المياه السويدية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث تُعتبر "جين هوي" السفينة الخامسة التي يتم ضبطها من قبل خفر السواحل السويدي في الأسابيع الأخيرة، مما يعكس تزايد الأنشطة المتعلقة بالعقوبات المفروضة على روسيا.
في الوقت نفسه، لم تتلقَ السفارة الروسية في السويد طلبًا للتعليق على هذه الحادثة حتى الآن، مما يزيد من تساؤلات المجتمع الدولي حول ردود الفعل المحتملة من الجانب الروسي.

💬 التعليقات 0