خافيير براديم يدافع عن فلسطين ويواجه عواقب مهنية محتملة

خافيير براديم يدافع عن فلسطين ويواجه عواقب مهنية محتملة

أثار الفنان الإسباني خافيير براديم جدلاً واسعاً بتصريحاته الأخيرة التي أدلى بها لمجلة فارايتي الأمريكية، حيث عبّر عن دعمه القوي للقضية الفلسطينية وأدان العنف الممارس ضد الفلسطينيين من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وأكد أنه يدرك تماماً المخاطر التي قد تواجهه في مسيرته الفنية نتيجة لمواقفه الصريحة.

براديم، الذي يتمتع بشعبية كبيرة في عالم السينما، صرح قائلاً: "لدي حافز دائم للحديث عن عدم تحقيق العدالة، حيث وهبتني الميكروفونات والقدرة على التعبير عن صوتي لرفض كل ما هو خاطئ". تأتي هذه التصريحات في ظل توترات متزايدة حول حرية التعبير في صناعة السينما.

في سياق حديثه، أشار براديم إلى احتمال وضعه في "قوائم سوداء" للفنانين في هوليوود، مما قد يمنعه من العمل في أمريكا مجددًا. وأوضح: "سمعت عن عواقب مواقفي، مثل إلغاء فرص عمل أو تراجع شركات عن التعاون معي، لكن الأمر بالنسبة لي لا يهم".

وأضاف براديم: "أنا أنتمي إلى إسبانيا وأعيش فيها، واستوديوهات أمريكا ليست المكان الوحيد للعمل". هذه الكلمات تعكس إصراره على المضي قدماً في دعم قضايا العدالة الاجتماعية بغض النظر عن العواقب المحتملة.

كما قام براديم بالدفاع عن زميلته سوزان سارندون، التي تعرضت لموقف مشابه بعد أن تم طرد وكيل أعمالها لها بسبب تصريحاتها المؤيدة لفلسطين. وأكد أن العقوبات المهنية تطال كل من يتحدث ضد الظلم، مشيراً إلى أن سارندون كانت من أوائل من أعلنوا شجبهم للعنف ضد الفلسطينيين.

تجدر الإشارة إلى أن براديم قد شارك في الفيلم الوثائقي "Let me carry your voice" بالتعاون مع مقررة الأمم المتحدة في فلسطين، حيث وثق الفيلم بعض الشهادات القاسية من فلسطينيين تعرضوا للتعذيب في السجون الإسرائيلية، مما يبرز التزامه القوي بالقضية الفلسطينية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...