ألبانيزي تدين اعتداء إسرائيل على أسطول الصمود وتطالب أوروبا بالتحرك
في تصعيد جديد للتوترات في المنطقة، أعربت ألبانيزي عن استيائها من الاعتداءات الإسرائيلية على أسطول الصمود العالمي، مؤكدة أن هذه الأعمال يجب أن تثير صدمة في الدول الأوروبية. جاء ذلك في منشور لها عبر منصة "إكس" الأمريكية، حيث تساءلت كيف يمكن السماح لإسرائيل بالاستيلاء على السفن في المياه الدولية قرب سواحل اليونان.
وأشارت ألبانيزي إلى أن هذه الأفعال لا تعكس فقط ممارسات إسرائيل العنصرية، بل تؤكد أيضًا على الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني. وقد استخدمت عبارة "فصل عنصري بلا حدود" لتصف الوضع الحالي الذي يعاني منه الفلسطينيون، الذين يبحثون عن دولتهم المستقلة وفقًا للقرارات الأممية.
وفي وقت سابق من صباح الخميس، استولت البحرية الإسرائيلية على 21 سفينة من أسطول الصمود العالمي واعتقلت حوالي 175 ناشطًا، حيث تم نقلهم إلى إسرائيل. وبموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، يُعتبر الاستيلاء على السفن في المياه الدولية عملاً غير مشروع، إلا في حالات استثنائية لا تنطبق على هذا الأسطول.
بينما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الأسطول يضم حوالي 100 سفينة وعلى متنها نحو 1000 ناشط، تشير تقارير أخرى إلى أن العدد الحقيقي هو 65 سفينة فقط. هذه المبادرة تأتي بعد تجربة سابقة في سبتمبر 2025، والتي انتهت بهجوم إسرائيلي مماثل على السفن.
منذ عام 2007، تعاني غزة من حصار إسرائيلي، مما أدى إلى تشريد نحو 1.5 مليون فلسطيني. وقد تسببت الأعمال العسكرية الإسرائيلية منذ 8 أكتوبر 2023 في مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني وجرح أكثر من 172 ألفًا، مع دمار كبير في البنية التحتية للقطاع.
على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر الماضي، إلا أن الحصار الإسرائيلي مستمر، حيث تواصل القوات الإسرائيلية قصف القطاع، مما أسفر عن مقتل 823 فلسطينيًا وإصابة 2308 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء. وتُمنع أيضًا إدخال المواد الغذائية والأدوية الضرورية إلى غزة، التي تعاني من دمار واسع يتطلب تكاليف إعادة إعمار تقدر بنحو 70 مليار دولار، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

💬 التعليقات 0