الولايات المتحدة والجزائر تتعاون لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي

الولايات المتحدة والجزائر تتعاون لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي

تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز علاقاتها الاقتصادية والأمنية مع الجزائر، في خطوة تهدف إلى توسيع التعاون بين البلدين في مجالات مكافحة الإرهاب وقضايا الاستقرار الإقليمي. جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبد المجيد تبون لنائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، وقائد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا الجنرال داجفين أندرسون، في قصر المرادية بالعاصمة الجزائرية.

وأعرب لاندو بعد الاجتماع عن تفاؤله، مشيراً إلى أن المباحثات كانت "ممتازة وغنية بالمضمون". وركز على رغبة واشنطن في تطوير الشراكة مع الجزائر في مجالات التجارة والاستثمار والأمن، مستذكراً العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين منذ القرن الثامن عشر.

من جهته، أكد الجنرال أندرسون أن المحادثات مع المسؤولين العسكريين الجزائريين كانت مثمرة، مشدداً على أهمية التعاون لمواجهة التهديدات الإرهابية المتزايدة في منطقة الساحل. واعتبر أن الجزائر تمثل "ركيزة للاستقرار الإقليمي"، مما يعكس الدور الحيوي الذي تلعبه في مواجهة التحديات الأمنية.

وأشار المسؤولان الأمريكيان إلى أن التعاون المستقبلي يجب أن يركز على الجمع بين الجهود الأمنية والتنمية الاقتصادية، مؤكدين أن الحلول العسكرية وحدها لن تكون كافية لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة. هذه الخطوة تعكس التزام الطرفين بتعزيز التعاون في مجالات متعددة لمواجهة التحديات الراهنة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...