روسيا: خطط فرنسا النووية تُهدد التضامن الدولي وتزيد من خطر النزاع

روسيا: خطط فرنسا النووية تُهدد التضامن الدولي وتزيد من خطر النزاع

أعرب مندوب روسيا الدائم لدى منظمات الأمم المتحدة في جنيف، غينادي غاتيلوف، عن قلق بلاده من الخطط الفرنسية لزيادة ترسانتها النووية، مشيراً إلى أن هذه الخطط قد تؤدي إلى تصعيد التوترات الدولية وتفاقم خطر النزاع النووي عالميًا.

وفي حديثه لوكالة "نوفوستي" الروسية، اعتبر غاتيلوف أن الإجراءات التي تتخذها فرنسا، والتي تشمل إدخال دول غير نووية إلى دائرة التخطيط النووي، لا تسهم في تحقيق تقدم في مجال نزع السلاح، بل تزيد من تعقيد الأوضاع الدولية.

وأوضح غاتيلوف أن روسيا تتابع بعناية السياسات الجديدة التي تتبناها فرنسا، مشيراً إلى عدم وضوح التوجه الذي ستسلكه باريس في منح الدول غير النووية إمكانية الوصول إلى التخطيط والأسلحة النووية.

وذكر أن تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول زيادة الترسانة النووية الوطنية وتعزيز العنصر النووي الأوروبي، إلى جانب الممارسات الحالية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) المرتبطة بالبعثات النووية المشتركة، يعد مؤشراً على ابتعاد فرنسا عن التزاماتها في مجال نزع السلاح وعدم الانتشار وفق معاهدة حظر انتشار السلاح النووي.

هذه التصريحات تأتي في وقت حساس دوليًا، حيث تزداد المخاوف من سباق تسلح نووي في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة، مما يضع المجتمع الدولي أمام تحديات جديدة تتطلب تضافر الجهود لضمان السلام والأمن العالميين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...