تراجع أسعار الذهب في مصر 50 جنيهاً بعد قرار الفيدرالي الأمريكي
شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، حيث فقد المعدن الأصفر نحو 50 جنيهًا في الجرام الواحد، ليبلغ سعر عيار 21 الأكثر تداولًا 6850 جنيهًا. يأتي هذا التراجع بعد انتهاء اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي انعكس على حركة السوق محليًا وعالميًا.
في السياق نفسه، انخفض سعر عيار 24 ليصل إلى 7825 جنيهًا، بينما سجل عيار 18 نحو 5871 جنيهًا. كما بلغ سعر الجنيه الذهب 54800 جنيه، مما يعكس حالة من الحذر والترقب في الأسواق المحلية، وسط متابعة المستثمرين لتداعيات قرار الفيدرالي الأمريكي على أسعار الذهب.
وأوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، أن الأسواق العالمية شهدت تحركات قوية بعد قرار الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة، حيث انخفض سعر الذهب الفوري بمقدار 10 دولارات ليصل إلى 4549.34 دولار للأوقية، في حين ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي "DXY" بمقدار 10 نقاط، ليبلغ 98.88 نقطة.
وتحدث إمبابي عن الاعتراضات التي شهدها الاجتماع، حيث اعترض العضو ستيفن ميران، المعين من قبل الرئيس، على قرار التثبيت مؤيدًا خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، بينما اعترض ثلاثة أعضاء آخرين على لهجة البيان المائلة نحو التيسير النقدي، رغم المخاوف التضخمية الراهنة.
كما أشار إلى الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة، حيث زاد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7.10% ليصل إلى 107.03 دولار للبرميل، وصعد خام برنت بنسبة 6.06% إلى 110.70 دولار، نتيجة توترات العرض والطلب العالمية.
فيما يتعلق بأسواق الأسهم والعملات الرقمية، فقد شهدت تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.38%، ومؤشر "داو جونز" بنسبة 0.81%. كما تراجعت البيتكوين بنسبة 1.47% لتتداول عند 75191 دولارًا، مما يعكس حالة الحذر السائدة بين المستثمرين.
وأكد إمبابي أن الفجوة السعرية في السوق المحلية وصلت إلى 100 جنيه، مما يعكس استمرار حالة التحوط لدى التجار في ظل الضبابية العالمية. وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب قراءة دقيقة للمشهد الاقتصادي العالمي، حيث يبقى الذهب أداة رئيسية للتحوط وحفظ القيمة رغم الضغوط قصيرة الأجل.

💬 التعليقات 0