طريق طوخ - شبين: معاناة يومية تهدد سلامة الطلاب والسائقين

طريق طوخ - شبين: معاناة يومية تهدد سلامة الطلاب والسائقين

يواجه مستخدمو طريق طوخ - شبين، الذي يمر عبر نحو 15 قرية، معاناة يومية بسبب تدهور حالته، حيث تحول إلى مصيدة للموت بسبب الحفر والمطبات العشوائية. هذا الطريق، الذي يعد شريانًا حيويًا يربط بين كليتي الطب البيطري والزراعة بمشتهر التابعة لجامعة بنها، أصبح عقبة أمام حركة الطلاب والعاملين.

السائقون هم الأكثر تضرراً من الوضع الحالي، إذ أكد سالم فرج، أحد السائقين، أن الطريق يتسبب في أعطال متكررة للسيارات، مما يضطرهم إلى استبدال قطع غيار مهمة مثل "العفشة" بشكل دوري، وهو ما يمثل عبئًا ماليًا كبيرًا عليهم. كما أشار سائق آخر إلى أنه أصيب بـ"الغضروف" نتيجة الاهتزازات المستمرة أثناء القيادة على الطريق غير الممهد.

من جهة أخرى، أكد حمادة مجدي، موظف، أن الطلاب يعانون بشكل كبير من تأخر رحلاتهم اليومية، حيث قد تستغرق المسافة التي من المفترض قطعها في 30 دقيقة أكثر من ساعة ونصف بسبب الحالة السيئة للطريق. وقد أطلق الأهالي على هذا الطريق لقب "طريق الموت" نتيجة تكرار الحوادث التي تحدث عليه.

في زيارة سابقة له في فبراير الماضي، قام الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، بجولة على طريق طوخ - شبين، مشددًا على أهمية تحسين البنية التحتية له لضمان سلامة المواطنين والسيولة المرورية. وقد تم التأكيد على أن الطريق مدرج ضمن خطة التطوير المقبلة، ويتبع الهيئة العامة للطرق والكباري.

رغم هذه الوعود، لا يزال الأهالي ينتظرون تنفيذ هذه التصريحات على أرض الواقع، حيث يأملون في إنهاء سنوات من المعاناة اليومية وتحويل هذا الطريق إلى شريان آمن يخدم المواطنين كما ينبغي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...