زياد بهاء الدين: الاستقرار النفسي للمواطنين ركيزة نجاح الاقتصاد المصري
أكد الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق، على أهمية التفريق بين أسباب الأزمة الاقتصادية وأعراضها، مشيراً إلى أن "الغلاء" يعد من أبرز الأعراض التي تؤثر على حياة المواطنين اليومية.
خلال ظهوره في برنامج "المصري أفندي" مع الإعلامي محمد علي خير، الذي يُذاع عبر فضائية "الشمس"، أوضح بهاء الدين أن الوضع الاقتصادي الحالي يعكس عدم قدرة مصر على إنتاج ما يكفي من السلع والخدمات، بالإضافة إلى أن ما يتم إنتاجه لا يحقق العائد المتوقع.
وصف بهاء الدين عبء سداد الديون بأنه أصبح مرهقاً للغاية، مشيراً إلى أن هذا التحدي سيظل قائماً لفترة طويلة، في ظل عدم حدوث طفرة ملموسة في مجالات التنمية وزيادة الإنتاج والاستثمار.
كما أشار إلى وجود "مشكلة اجتماعية" تتطلب المزيد من الاهتمام بجانب الأزمة الاقتصادية، موضحاً أن الموارد المتاحة لا تُوجه بالشكل الكافي لدعم الطبقتين الوسطى والدنيا، مما يمنعهم من مواجهة تقلبات الأسعار.
وفي سياق متصل، استعرض بهاء الدين تجارب الأزمات العالمية، مثل جائحة كورونا والحروب الإقليمية، التي أظهرت أن الفارق الحقيقي بين الدول يكمن في مدى توفر "التغطية الصحية وتعليم الأبناء".
وشدد على أن نجاح واستقرار أي اقتصاد لا يُقاس فقط بمعدلات النمو أو زيادة متوسط دخل الفرد، بل بكيفية توزيع هذا الدخل ومدى توفر شبكة حماية اجتماعية تدعم المواطنين في مواجهة الصدمات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المعيار الأهم لاستقرار الاقتصاد هو وجود حالة نفسية مستقرة للمواطنين، تتيح لهم التعامل مع مفاجآت الحياة دون قلق بشأن مستقبلهم أو مستقبل أبنائهم.

💬 التعليقات 0