مهرجان السينما الكاثوليكي يحتفل بمرور 74 عامًا ويستعد لليوبيل الماسي
أكد الأب بطرس دانيال، رئيس المركز الكاثوليكي للسينما، أن مهرجان السينما الكاثوليكي يستعد للاحتفال بمرور 74 عامًا على انطلاقته، وهو الحدث الذي يعكس شغف القائمين عليه بالفن ودورهم الحيوي في دعمه وتشجيعه.
وفي مداخلة هاتفية له على القناة الأولى مساء أمس، أوضح دانيال أن المهرجان يتميز بمعايير أخلاقية وإنسانية وفنية ثابتة منذ تأسيسه، حيث يحمل كل فيلم مشارك رسالة هادفة تسهم في خدمة المجتمع. وبهذا، يستمر المركز في دعم الأعمال الفنية التي ترتقي بالفكر والمشاعر.
وأشار دانيال إلى أن العديد من الفنانين يعبرون عن إعجابهم بالمهرجان، معتبرين جوائزه محايدة وذات مصداقية. وأكد على التزام القائمين على المهرجان بتعزيز هذا النهج، وتشجيع إنتاج أفلام هادفة تخلو من العنف، تجمع بين القيم الفنية والجماهيرية.
وفيما يتعلق بلجان التحكيم، أوضح دانيال أنه يتم اختيار أعضائها بعناية لضمان الحياد، حيث لا يُسمح بمشاركة أي عضو له علاقة بالأفلام المتنافسة. تضم اللجان مجموعة متنوعة من التخصصات، تشمل الإخراج والتمثيل والديكور والموسيقى وتصوير الأفلام والنقد السينمائي، لضمان تقييم شامل وعادل.
كما أكد على أهمية تعزيز فهم الجمهور للأعمال الفنية، من خلال تنظيم ندوات عقب عرض كل فيلم، بمشاركة نقاد وأبطال العمل، مما يساهم في تقريب الرؤى وتفسير الرسائل الفنية، خاصة أن بعض الأفلام قد تحقق نجاحًا نقديًا رغم عدم فهم بعض الجمهور لها.
وشدد دانيال على الدور المؤثر للسينما والمسرح والإعلام في الوصول إلى المجتمع، مما يدفع المركز لدعم كل الفنون الهادفة وتكريم رموزها. وكشف عن الاستعداد للاحتفال باليوبيل الماسي للمهرجان في دورته الـ75، حيث سيتم تقديم نحو 20 جائزة خاصة بهذه المناسبة، إلى جانب تكريم الفنانين والنقاد والإعلاميين والمثقفين الحاضرين ومنحهم تذكارات تقديرًا لمسيرتهم ودورهم في دعم الفن الراقي.

💬 التعليقات 0