جهود باكستانية لتقريب وجهات النظر بين أمريكا وإيران تتعثر

جهود باكستانية لتقريب وجهات النظر بين أمريكا وإيران تتعثر

نفى مسؤولون باكستانيون، اليوم الاثنين، وجود خطط لعقد اجتماع بين الولايات المتحدة وإيران قبل التوصل إلى اتفاق يسمح بتوقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين. وأكد هؤلاء المسؤولون أن المفاوضات حول مسودة الاتفاق ستبدأ فقط بعد تحقيق توافق في الآراء.

وأشار مصدر باكستاني مطلع إلى أن جهود الوساطة التي تقودها باكستان تتركز حاليًا على "نقل الرسائل" بين واشنطن وطهران، موضحًا أن "انعدام الثقة" بين الطرفين لا يزال يشكل عقبة رئيسية تعيق تقدم المفاوضات.

وأكد المصدر، في تصريحات لقناة "الشرق" الإخبارية، أن باكستان مستمرة في مساعيها الدبلوماسية رغم عدم وجود وفد أمريكي، حيث تلعب دورًا مسؤولًا ومتوازنًا في الوساطة، الهادفة إلى خفض حدة التوترات وفتح قنوات الحوار.

في سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي قد ذكر أن إيران يمكنها التواصل إذا رغبت في التفاوض حول إنهاء الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل عليها، مشددًا على ضرورة عدم امتلاك طهران سلاحًا نوويًا. جاء ذلك بعد دعوة إيرانية لأمريكا لإزالة العقبات التي تعيق الوصول إلى اتفاق، بما في ذلك رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.

وتراجعت آمال إحياء جهود السلام بعد إلغاء ترامب زيارة مبعوثيه إلى إسلام آباد، بينما استمرت التحركات الإيرانية عبر وسطاء باكستانيين، حيث قدمت طهران مقترحًا جديدًا يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وإرجاء المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة.

بينما تسعى إيران للاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، تخشى الدول الغربية وإسرائيل من أن هذه الجهود قد تؤدي إلى تطوير أسلحة نووية. ورغم وقف إطلاق النار، لا يزال الطريق نحو اتفاق شامل لإنهاء النزاع طويلًا، حيث أودت الحرب بحياة الآلاف ورفعت أسعار النفط، مما أثر سلبًا على الاقتصاد العالمي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...