استطلاع يكشف حاجة المعارضة الإسرائيلية للنواب العرب لتشكيل الحكومة
أظهر استطلاع حديث للرأي العام أن المعارضة الإسرائيلية ستحتاج إلى دعم النواب العرب لتشكيل الحكومة، في حال أُجريت الانتخابات اليوم. الاستطلاع، الذي أجرته مركز لازار لأبحاث الاستطلاع، شمل عينة عشوائية من 500 مشارك، وحقق هامش خطأ يصل إلى 4.4 بالمئة.
تأتي هذه النتائج بعد إعلان رئيسي الوزراء السابقين، نفتالي بينيت ويائير لابيد، عن اندماج حزبيهما "بينيت 2026" و"هناك مستقبل" في تحالف يحمل اسم "بيَحاد" (معا) لخوض انتخابات أكتوبر المقبل بقائمة مشتركة. ومع ذلك، أوضح بينيت ولابيد أنهما لن يستعينا مجددًا بدعم النواب العرب.
وفقاً للاستطلاع، إذا أُجريت الانتخابات اليوم، ستحصل المعارضة على 59 مقعداً، بينما يحصل معسكر نتنياهو على 51 مقعداً، والنواب العرب على 10 مقاعد. ورغم أن حزب "الليكود" سيبقى الأكبر برلمانياً، يبدو أن نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم في قطاع غزة، لن يتمكن من تشكيل الحكومة.
الجدير بالذكر أن بينيت ولابيد كانا قد اعتمدا سابقاً على دعم القائمة العربية الموحدة، برئاسة منصور عباس، لتشكيل حكومة عام 2021، التي سقطت بعد عام. وتستغل أحزاب اليمين المتطرف هذه السابقة للتحذير من أن بينيت ولابيد قد يعودان للاعتماد على الأحزاب العربية مجددًا.
تشير النتائج إلى أن تحالف "معًا" سيحصل على 27 مقعداً، أي أقل بأربعة مقاعد مما كان متوقعاً في الاستطلاعات السابقة، بينما يعزز حزب "الليكود" عدد مقاعده إلى 28، مما يجعله أكبر الأحزاب في الكنيست.
على الرغم من التحالف الجديد، لم تحقق المعارضة قفزة ملحوظة في عدد المقاعد، حيث انخفض العدد من 31 إلى 27 مقعدًا. في المقابل، ارتفع عدد مقاعد "الليكود" من 24 إلى 28، مما يعكس ضعفاً في قوة المعارضة، حيث لم تتمكن من تجاوز العتبة المطلوبة لتشكيل حكومة.
تتكون أحزاب المعارضة من "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت، و"إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان، و"الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان، بالإضافة إلى الأحزاب العربية. بينما يضم معسكر نتنياهو حزب "الليكود" و"القوة اليهودية" و"الصهيونية الدينية" وحزبي "شاس" و"يهدوت هتوراه".

💬 التعليقات 0