محاولات اغتيال فاشلة لرئيس البرلمان الإيراني قاليباف ورفض استقالته
أكد عباس بابي زادة، عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، أن محمد باقر قاليباف، الرئيس الحالي لفريق إيران المفاوض، تعرض لعدة محاولات اغتيال مباشرة ومقصودة. هذه التصريحات جاءت في الوقت الذي تشهد فيه إيران توترات سياسية متزايدة.
وفي تصريحات له، أشار النائب الإيراني إلى أن الأماكن التي تواجد فيها قاليباف وتم استهدافها بالصواريخ معروفة، مضيفًا أنه رغم هذه المحاولات، لم يتمكنوا من اغتياله. وأوضح أن السبب وراء هذه المحاولات الفاشلة يعود إلى إدراك المعارضين أن التخلص من قاليباف يعني منح الأمريكيين التنازلات التي يسعون إليها.
على صعيد آخر، نفت السلطات الإيرانية الشائعات التي ترددت حول استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض مع الولايات المتحدة. وأكد إيمان شمسائي، رئيس مركز الاتصالات والإعلام والشئون الثقافية بالبرلمان، أن الأخبار المتداولة حول استقالته لا تتجاوز كونها ادعاءات لا أساس لها من الصحة.
كما أوضح شمسائي أن قاليباف لا يزال يؤدي مهامه بشكل طبيعي، دون أن يتخلى عن أي مناصب، مشيرًا إلى أن الشائعات التي ظهرت منذ الليلة الماضية تم نفيها سريعًا، لكنها عادت للانتشار مجددًا وسط تداول أسماء مرشحين محتملين لخلافته.
تأتي هذه التطورات في وقت لا توجد فيه معلومات رسمية بشأن موعد الجولة المقبلة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، والتي يُتوقع أن تُعقد بوساطة من باكستان. وقد أكد شمسائي أن الهدف من هذه الشائعات هو إرباك الرأي العام، مشددًا على أن قاليباف لا يزال ملتزمًا بمسؤولياته الرسمية.
تظل الأوضاع المحيطة بقاليباف وفريقه المفاوض غامضة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي الإيراني في ظل المساعي المستمرة للتوصل إلى اتفاقات مع الجانب الأمريكي.

💬 التعليقات 0