النيابة العامة تطلق صالونات ثقافية لتعزيز الوعي الوطني بين الطلاب
شهدت النيابة العامة اليوم الأحد، في مقر مكتب النائب العام، فعالية إطلاق الصالونات الثقافية بالجامعات المصرية، حيث حضر الفعالية وزير التعليم العالي والبحث العلمي، واللواء المدعي العام العسكري، ورئيسا جامعتي القاهرة وعين شمس، بالإضافة إلى السفير وزير الخارجية الأسبق ورئيس المجلس المصري للشئون الخارجية، ونيافة الأنبا إرميا الأسقف العام للكنائس المصرية ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي. كما شارك في الفعالية عدد من قيادات النيابة العامة والجهات المعنية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب، مما يعكس تكامل مؤسسات الدولة في بناء الوعي الوطني وتعزيز الانتماء لدى الأجيال الجديدة.
تأتي هذه الفعالية كإعلان عن بدء الصالونات الثقافية في الجامعات المصرية، في خطوة تهدف إلى إحياء الحوار الجاد واستحضار المحطات المضيئة في التاريخ الوطني، مما يسهم في بناء وعي حقيقي لدى الأجيال الشابة.
افتتحت الفعالية بكلمة ألقاها النائب العام المستشار محمد شوقي، حيث أكد على أن إحياء ذكرى تحرير سيناء وبطولات العبور لا يقتصر على مجرد الاحتفاء بالماضي، بل يتجاوز ذلك إلى ترسيخ الوعي الصحيح وبناء إدراك راسخ لدى الشباب حول التضحيات التي قدمها أبناء الوطن في سبيل صون الأرض والكرامة.
وشدد النائب العام على أن معركة الحاضر هي معركة وعي وفهم وانتماء، مشيرًا إلى حرص النيابة العامة على التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والعلمية لتأهيل أجيال واعية بتاريخ وطنها وقادرة على مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.
وانطلقت أولى فعاليات الصالونات تحت عنوان "جيل يعرف قصة العبور والتحرير"، مما يعكس الهدف من هذه المبادرة في تعزيز الوعي بتاريخ الوطن وأهمية التضحيات التي بذلها أبناؤه.
تخللت الفعالية جولة في معرض الصور الملحق بالصالون الثقافي، مما أضاف بعدًا توثيقيًا ومعرفيًا للمبادرة. كما شهدت الفعالية توقيع بروتوكول تعاون بين النيابة العامة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مما يعزز الشراكة بين الجانبين في المجالات الثقافية والتوعوية.
أكدت النيابة العامة أن احتضانها لهذه الفعالية يأتي في إطار رؤيتها الرامية إلى الإسهام الفاعل في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، إيمانًا منها بأن حماية المجتمع لا تنفصل عن تنمية وعي أبنائه، وأن المعرفة الصحيحة والفهم الرشيد هما ركيزتان أساسيتان في صون الوطن ودعم استقراره.

💬 التعليقات 0