جهود حثيثة لترميم الآثار الإسلامية في المحلة الكبرى
استقبل النائب أحمد بلال البرلسي، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، في زيارة هامة بمدينة المحلة الكبرى. تمحورت الزيارة حول بحث موقف عدد من مشروعات ترميم الآثار الإسلامية المتوقفة، وعلى رأسها جامع المتولي ومئذنة مسجد التوبة الأثرية.
بدأت الزيارة بتفقد جامع المتولي الأثري، حيث تم الوقوف على أسباب توقف أعمال الترميم، بالإضافة إلى بحث العقبات الإدارية والفنية التي أدت إلى إبطاء المشروع. وقد أبدى الدكتور هشام الليثي، والدكتور مؤمن عثمان، رئيس قطاع الترميم ومشروعات الآثار والمتاحف، التزامهما بحل جميع المعوقات اللازمة لاستئناف الأعمال وتحقيق الحفاظ على القيمة التاريخية والمعمارية للأثر.
وخلال الزيارة، أكد البرلسي على أهمية الآثار المصرية، مشددًا على أنها تمثل جزءًا لا يتجزأ من ذاكرة وحضارة وهوية الشعب المصري. وأوضح أن التأخير في ترميم هذه المواقع يعرضها لمزيد من التدهور، مما يعد خسارة لتراث لا يمكن تعويضه.
كما شملت الزيارة جامع التوبة في منطقة سوق اللبن، حيث تم متابعة موقف المرحلة الثانية من أعمال ترميم مئذنته الأثرية، والبحث في أسباب توقفها. وعبر البرلسي عن آمال أهالي المحلة في تحرك جاد لإنقاذ هذه المواقع، خاصة أن المدينة تضم العديد من الآثار الإسلامية التي تستحق الاهتمام الرسمي والسياحي.
ويُعتبر جامع المتولي أحد أبرز المعالم الأثرية والدينية في المحلة الكبرى، ويعود تاريخه لأكثر من 800 عام، حيث يُشبه في تصميمه الجامع الأزهر. كما تُعتبر مئذنة مسجد التوبة الحجرية الوحيدة في الدلتا، وهي من الآثار الإسلامية المهمة التي تحتاج إلى دعم عاجل للحفاظ عليها.

💬 التعليقات 0