مصر تحتفل بذكرى تحرير سيناء الـ44 وسط احتفالات رسمية وشعبية

مصر تحتفل بذكرى تحرير سيناء الـ44 وسط احتفالات رسمية وشعبية

في يومٍ يحمل معاني الصمود والانتصار، تحتفل مصر اليوم بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، تاريخ مجيد يرمز لإرادة الشعب المصري القوية في استعادة أرضه وكرامته. هذه المناسبة الخالدة تظل مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة، مؤكدة على أهمية استكمال مسيرة البناء والتنمية.

عيد تحرير سيناء يمثل رمزًا للبطولة والتضحيات، حيث نستلهم من دماء الشهداء الذين رووا أراضينا الغالية في مواجهة العدو الإسرائيلي. هذا اليوم يذكرنا أيضًا بانتصار أكتوبر المجيد، ودور القوات المسلحة المصرية في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.

وبهذه المناسبة، قام الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة وقبر الرئيس الراحل محمد أنور السادات. هذه اللفتة تعكس تقدير الرئيس للتضحيات التي قدمها الأبطال في سبيل الوطن.

كان في استقبال الرئيس عند وصوله إلى منطقة النصب التذكاري الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة. وقد أدى حرس الشرف التحية مع عزف الموسيقى للسلام الوطني.

بعد ذلك، قام الرئيس بوضع إكليل الزهور على قبر الجندي المجهول، حيث عزفت الموسيقى سلام الشهيد، وتوجه بعد ذلك إلى قبر الرئيس الراحل السادات لوضع إكليل الزهور وقراءة الفاتحة.

وقد شهدت مراسم الزيارة حضور عدد من قادة الأفرع الرئيسية بالقوات المسلحة، بالإضافة إلى شخصيات بارزة مثل المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

تظل ذكرى تحرير سيناء تجسيدًا للمسؤولية الوطنية، واحتفالاً بمسيرة عطاء مستمرة، مع التأكيد على أن لا تفريط في شبر من هذه الأرض الطاهرة التي سطرها التاريخ بدماء الشهداء الأبرار.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...