"فيها إيه يعني": رحلة نوستالجية تأسر القلوب في مهرجان السينما
أقيمت اليوم ندوة فيلم "فيها إيه يعني" في إطار الدورة الـ74 من مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما، برئاسة بطرس دانيال. وقد شهدت الندوة حضور مجموعة من صناع العمل، يتقدمهم المخرج عمر رشدي حامد، ومؤلف الموسيقى التصويرية خالد حماد، بالإضافة إلى المؤلفين وليد المغازي، مصطفى عباس، ومحمد أشرف.
كشف مؤلفو الفيلم أن فكرة العمل تعود إلى عام 2021، حيث انطلقت من جلسات نقاش عُقدت في أحد المقاهي. وأشاروا إلى أنهم كانوا يقدمون عروض "ستاند أب كوميدي"، مما أسفر عن ولادة فكرة الفيلم في أذهانهم.
وأوضحوا أن كتابة السيناريو لم تكن عملية متواصلة على مدار أربع سنوات، بل مرت بفترات من التوقف والاستئناف، إلى أن اكتسب العمل شكله النهائي. وتناول صناع الفيلم الانتقادات التي طالت شخصية الأب، حيث أكدوا أنها تجسد صورة الأب المحب الذي يسعى دائمًا لحماية ابنته دون جرح مشاعرها.
من جانبه، أعرب المخرج عمر رشدي حامد عن سعادته بالمقارنات التي أجراها البعض بين فيلمه وفيلم "شقة مصر الجديدة"، معبرًا عن اعتزازه بهذا التشبيه، خاصة أنه من إخراج محمد خان. وأوضح أن هدفه كان تقديم عمل بسيط يجسد أجواء البيوت القديمة ويستحضر مشاعر الحنين للماضي.
بدوره، أشار خالد حماد إلى أن النوستالجيا تمثل الروح الأساسية للفيلم، حيث يتجسد الحنين للماضي في تفاصيل حياتنا اليومية، سواء من خلال الأغاني أو الأماكن، وهو ما انعكس في الموسيقى التصويرية التي دعمت الحالة الشعورية للعمل.
تدور أحداث الفيلم حول محاسب متقاعد يعيش على ذكريات حب قديم لم يكتمل، قبل أن تجمعه الصدفة بحبيبته السابقة، التي أصبحت ربة منزل، مما يعيد المشاعر إلى السطح. يواجه الثنائي تحديات الحياة معًا في رحلة إنسانية تحمل تطورات غير متوقعة في مرحلة متقدمة من العمر.
الفيلم يضم كوكبة من النجوم، منهم ماجد الكدواني، وغادة عادل، وميمي جمال، وأسماء جلال، ومصطفى غريب، والراحل سليمان عيد، بالإضافة إلى الطفلة ريتال عبدالعزيز.

💬 التعليقات 0