الجيش الأمريكي يشن ضربة على قارب مخدرات ويوقع قتلى شرقي المحيط الهادئ
في إطار جهوده لمكافحة تهريب المخدرات، نفذ الجيش الأمريكي ضربة جديدة أمس الجمعة استهدفت قاربًا يشتبه في نقله لمخدرات شرقي المحيط الهادئ، مما أسفر عن مقتل شخصين.
تجري هذه الحملة ضمن استراتيجية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي بدأت في أوائل سبتمبر، وتهدف إلى استهداف القوارب المشتبه بها في نقل المخدرات في مياه أمريكا اللاتينية. وقد أودت هذه الحملة بحياة ما لا يقل عن 183 شخصًا حتى الآن.
كما شملت الضربات العسكرية الأمريكية مناطق أخرى، بما في ذلك بحر الكاريبي، حيث تم توجيه ضربات مماثلة ضد قوارب يشتبه في أنها تشارك في أنشطة تهريب المخدرات.
على الرغم من ذلك، لم يقدم الجيش أي أدلة تثبت أن القوارب المستهدفة كانت تُستخدم فعليًا لنقل المخدرات. وفي إعلانها عن الضربة الأخيرة، أكدت القيادة الجنوبية الأمريكية أنها تستهدف مهربي المخدرات المزعومين على طرق تهريب معروفة.
وقد تم نشر مقطع فيديو عبر منصة إكس يظهر لحظة استهداف القارب، حيث انطلق من القارب ألسنة اللهب بعد الانفجار، مما أثار تساؤلات حول طبيعة العمليات العسكرية.
تتزايد الأصوات المنتقدة لهذه الضربات، حيث يشكك البعض في شرعية استهداف القوارب دون تقديم أدلة واضحة على أنشطة التهريب، مما يثير قضايا تتعلق بحقوق الإنسان والقانون الدولي.
تستمر هذه الحملة في إثارة الجدل، فيما يتطلع العالم إلى معرفة المزيد عن آثارها ونتائجها على الأمن الإقليمي والدولي.

💬 التعليقات 0