تدمير واسع في لبنان بعد الهجمات الإسرائيلية على حزب الله

تدمير واسع في لبنان بعد الهجمات الإسرائيلية على حزب الله

في تصاعد خطير للأحداث، شهد لبنان تصعيدًا عسكريًا بعد يومين من بدء الهجمات الإسرائيلية على إيران بدعم من الولايات المتحدة، حيث أطلق حزب الله صواريخ على مواقع إسرائيلية، مما أدى إلى انجرار لبنان إلى أتون الحرب.

وفقًا لتقرير صدر عن شبكة إخبارية أمريكية، تحولت العملية الإسرائيلية ضد حزب الله إلى حملة تدمير واسعة النطاق، حيث بدأت القوات الإسرائيلية في تسوية مساحات شاسعة من جنوب لبنان بالأرض، مما يعيد إلى الأذهان المشهد الدموي الذي شهدته غزة.

مع استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية وتقدم الجنود في المناطق الجنوبية، بدأت عمليات الهدم تتشابه بشكل كبير مع ما حدث في غزة، حيث تم استخدام الجرافات لهدم المباني بشكل ممنهج، مما نتج عنه "محو" بلدات وقرى بأكملها من الوجود.

حتى بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، استمرت عمليات الهدم الإسرائيلية بوتيرة متسارعة، حيث أظهرت صور الأقمار الاصطناعية المدمرة أن مئات المباني، ومعظمها منازل، قد سويت بالأرض أو أصبحت غير صالحة للسكن، مع الإشارة إلى بلدتي بنت جبيل وعيتا الشعب كأمثلة على الدمار.

صور منسوبة لشركة أمريكية، بالإضافة إلى مقاطع فيديو تم التقاطها بعد إعلان وقف إطلاق النار في 16 أبريل، أظهرت استمرار عمليات الهدم، مع ظهور الجرافات والحفارات والمركبات المدرعة بوضوح في المنطقة.

في إطار هذه الأحداث، وضع المسؤولون الإسرائيليون خططًا لإنشاء "منطقة أمنية" طويلة الأمد في لبنان، حيث صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن قواته ستوسع نطاق عملياتها بمقدار 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس سبق أن تعهد بتدمير جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود، معتمدًا في تصريحه على نموذج ما جرى في رفح وبيت حانون، المدينتين اللتين تعرضتا للتدمير على مدار أكثر من عامين في غزة. بعد إعلان وقف إطلاق النار، أكد كاتس أن عمليات الهدم ستستمر، مشيرًا إلى أن هذه المنازل تعتبر "معاقل إرهابية".

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...