تصعيد الاقتحامات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس المحتلة
في تصعيد ملحوظ، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث استهدفت عدة مدن وبلدات. وتشير التقارير إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة صوريف شمال مدينة الخليل، ونفذت عمليات تمشيط في عدد من الأحياء، بالإضافة إلى مداهمة بلدة حجة شرق محافظة قلقيلية وقرية كفر عبوش جنوب طولكرم.
وفي محافظة نابلس، اقتحمت القوات بلدة عصيرة الشمالية، حيث أطلقت قنابل صوتية خلال مداهمة منازل الأهالي. كما تم اعتقال مواطن فلسطيني من منزله في منطقة كروم عاشور، بالإضافة إلى اعتقال اثنين آخرين خلال الاقتحام ذاته.
أما في القدس المحتلة، فقد داهمت قوات الاحتلال بلدتي الرام وحزما شمال المدينة، حيث أجرت عمليات دهم وتفتيش في عدة أحياء، وسط أجواء من التوتر والقلق بين السكان المحليين.
في سياق متصل، كشف معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي عن سعي الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، المطلوب مثوله أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب، لفرض واقع جديد في الضفة الغربية المحتلة. وتدفع الحكومة نحو توسيع الاستيطان بطريقة ممنهجة، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.
تسعى حكومة نتنياهو إلى إضعاف السلطة الفلسطينية وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، مما يعكس تحولًا في مفهوم التعامل مع الصراع، حيث تتبنى خطة "الحسم" التي يروج لها اليمين الإسرائيلي المتطرف. هذه الخطة تتضمن تعزيز الاستيطان ورفض فكرة إقامة دولة فلسطينية.
ترتبط خطة "الحسم" بحزب "الصهيونية الدينية"، الذي يقوده وزير المالية بتسلئيل سموتريش، والذي يدعو إلى تعزيز الطابع اليهودي للدولة والتوسع الاستيطاني. كما تهدف هذه الرؤية إلى إعادة صياغة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق منظور ديني وقومي متشدد، مما يزيد من تعقيد جهود السلام في المنطقة.

💬 التعليقات 0