محمد شعبان يحقق رقماً قياسياً في رئاسة لجنة المسابقات للتايكوندو
أعلن الاتحاد العالمي للتايكوندو عن إعادة تعيين رؤساء اللجان الفنية، والمسابقات، والحكام، والطبية ومكافحة المنشطات، ولجنة التايكوندو البارالمبي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار واستمرارية العمل مع تكثيف الاستعدادات لدورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2028.
ستستمر فترة عمل رؤساء هذه اللجان لمدة عامين، حيث تمتد حتى نهاية بطولة العالم للتايكوندو للناشئين التي ستقام في ليما، بيرو، بعد دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية في لوس أنجلوس 2028. وتضمن هذه التعيينات الجديدة حوكمة رشيدة واتساقًا في العمليات خلال هذه الفترة الحاسمة.
من بين القرارات المهمة في هذه التعيينات، جاء تجديد الثقة في محمد شعبان، الذي يشغل منصب عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العالمي، حيث تم إعادة تعيينه رئيسًا للجنة المسابقات. ويأتي هذا بعد نجاحه كمندوب فني للاتحاد في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، مما يؤكد مكانته ضمن القيادات الرياضية العالمية.
كما شملت التعيينات الأخرى استمرار فيليب بويدو من فرنسا في رئاسة اللجنة الفنية، وتعيين تشو لينفانغ من الصين رئيسةً للجنة الحكام، والدكتور فرانك دورين من ألمانيا رئيسًا للجنة الطبية ومكافحة المنشطات، بالإضافة إلى عثمان ديلدار من بريطانيا العظمى كرئيس للجنة التايكوندو البارالمبي.
تعد إعادة تعيين محمد شعبان رئيسًا للجنة المسابقات للمرة الخامسة على التوالي تأكيدًا على ثقة الاتحاد العالمي برئاسة تشونج وان تشو في قدراته على تطوير رياضة التايكوندو على مستوى العالم. وبذلك يصبح شعبان أكثر شخصية تولت هذا المنصب في تاريخ الاتحاد العالمي.
في سياق متصل، تم تعيين محمد شعبان أيضًا كمندوب فني لدورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، مما يعزز من مكانته كأحد أبرز الشخصيات المؤثرة في عالم التايكوندو، خاصةً بعد إدارته الناجحة لأولمبياد باريس 2024.
تُعد هذه المناصب الهامة تتويجًا لجهود شعبان خلال السنوات الماضية في الاتحاد العالمي للتايكوندو، حيث استطاع بفضل فكره المتجدد وإدارته الحكيمة كسب ثقة الجميع. ومنذ انضمامه للاتحاد عام 2015، أثبت شعبان كفاءته وأهليته الإدارية، ليصبح أول عربي وإفريقي يتولى رئاسة لجنة المسابقات.

💬 التعليقات 0