تصعيد جديد في غزة يسفر عن استشهاد 9 فلسطينيين بينهم رجال شرطة
تواصلت الانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين في قطاع غزة، حيث أُستشهد 9 فلسطينيين، بينهم سيدة وطفل، بالإضافة إلى 5 رجال شرطة، في قصف متفرق اليوم الجمعة. وأُصيب 8 آخرون نتيجة لهذه الهجمات، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 10 أكتوبر 2025.
وحسب مصادر طبية وشهود عيان، فإن القصف الإسرائيلي استهدف مناطق تقع خارج نطاق انتشار قوات الجيش، مما يثير تساؤلات حول الالتزام بالهدنة. في جنوب القطاع، أستشهد 5 فلسطينيين في غارة استهدفت مركبة للشرطة قرب منطقة بئر 19 في المواصي غرب خان يونس، حيث أكدت المصادر الطبية أن من بين الشهداء، 3 كانوا من عناصر الشرطة.
وفي شمال القطاع، أُستشهد طفل وسيدة، وأُصيب 6 آخرون في قصف استهدف منازل بجوار مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا. هذا التصعيد يأتي في وقت سابق من الجمعة، حيث أُستشهد ضابطان فلسطينيان وأُصيب آخران في قصف استهدف دورية شرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غزة.
وزارة الداخلية في غزة أدانت هذا التصعيد، مشيرة إلى أن استهداف عناصر الشرطة المدنية يعد تواطؤاً مع الاحتلال الإسرائيلي، محذرة من عواقب هذه الانتهاكات. وأكدت أن جهاز الشرطة يقدم خدماته للمواطنين في مختلف مجالات الحياة، وأنه لا يوجد مبرر لاستهدافهم.
منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، استمرت الخروقات، حيث بلغ عدد الشهداء 972 فلسطينياً وعدد المصابين 2235، وفقاً لبيانات وزارة الصحة في القطاع. هذا التصعيد يأتي بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر 2023، أسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح، فضلاً عن دمار هائل طال 90% من البنية التحتية المدنية.

💬 التعليقات 0