تراجع آفاق الاتفاق بين إيران وأمريكا وسط تصعيد محتمل في المنطقة
تشير التقارير الإعلامية إلى تزايد المخاوف بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، حيث يقترب النزاع من مرحلة حرجة دون وجود أي بوادر للتقدم في المفاوضات. تؤكد المصادر أن طهران تتمسك بشروطها المتعلقة ببرنامجها النووي، بينما تعتقد تل أبيب أنه لا يمكن تحقيق اختراق دبلوماسي في الظروف الحالية.
في هذا السياق، تدرس تل أبيب سيناريوهات لعمليات عسكرية محدودة تستهدف البنية التحتية الاستراتيجية ومنشآت الطاقة في إيران. وأفادت التقارير بأن هناك استعدادات كبيرة في الجبهتين اللبنانية والإيرانية لاحتمالات تصعيد واسع خلال الفترة المقبلة، مما يزيد من التوتر في المنطقة.
كما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيانها اليوم، أن الوزير عباس عراقجي أجرى اتصالات مع مسؤولين باكستانيين لمناقشة قضايا وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة. وذكرت الخارجية الإيرانية أن عراقجي أجرى محادثات هاتفية مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، لبحث التطورات الإقليمية.
من جانب آخر، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال تصريحاته يوم الخميس، أنه يمتلك الوقت الكافي في حرب الشرق الأوسط، التي تعاني من وقف إطلاق نار هش منذ أسبوعين بين واشنطن وطهران. وصرح ترامب أن "لديه كل الوقت في العالم، لكن إيران ليس لديها ذلك، حيث أن الوقت آخذ بالنفاد".
وأشار ترامب إلى أن الجيش الإيراني قد تعرض للتدمير، وأن قياداته لم تعد موجودة، مضيفاً أن الحصار المفروض على إيران صار محكماً، وأن الأوضاع ستسوء بالنسبة لطهران.
تجدر الإشارة إلى أن النزاع قد اندلع في 28 فبراير الماضي، إثر هجوم إسرائيلي-أمريكي على طهران، والذي أدى إلى مقتل الآلاف، معظمهم في إيران ولبنان. ورغم تكثيف الجهود الدبلوماسية لوضع حد للنزاع، لا تزال المفاوضات بين الأمريكيين والإيرانيين معلقة، بعد أن كان من المقرر استئنافها مطلع الأسبوع في إسلام آباد.

💬 التعليقات 0