ذكرى تحرير سيناء: محطة مضيئة في تاريخ الانتصارات الوطنية

ذكرى تحرير سيناء: محطة مضيئة في تاريخ الانتصارات الوطنية

أكد النائب محمد أبو النصر، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن ذكرى تحرير سيناء تمثل محطة مضيئة في سجل الانتصارات الوطنية، حيث تعكس قوة الإرادة المصرية وقدرتها على استعادة الحق وصون الكرامة. وأوضح أن هذا اليوم العظيم يجسد واحدة من أروع صور التلاحم بين الشعب وقيادته وقواته المسلحة.

وأشار أبو النصر، في بيان له، إلى أن استعادة سيناء لم تكن نتاج صدفة، بل كانت نتيجة نضال طويل خاضته الدولة المصرية على المستويين العسكري والدبلوماسي. فقد امتزجت بطولات الميدان بحنكة التفاوض حتى تحقق الهدف المنشود كاملا، مؤكدا أن هذه التجربة تعكس قدرة مصر على إدارة الصراعات المعقدة بعقلانية وقوة.

كما نوه بأن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق تنمية شاملة في شبه جزيرة سيناء، في إطار رؤية استراتيجية طموحة تهدف إلى تعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي ومواردها المتنوعة. وأكد أن المشروعات القومية الجاري تنفيذها في سيناء تعكس إرادة حقيقية لتحويلها إلى محور تنموي متكامل يدعم الاقتصاد الوطني.

ودعا أبو النصر إلى ضرورة أن يتجاوز إحياء ذكرى تحرير سيناء كونه احتفالا سنويا، ليصبح مناسبة لتعزيز الوعي الوطني لدى الشباب وترسيخ قيم الانتماء والعمل الجاد. وأكد أهمية استلهام روح أكتوبر في بناء الجمهورية الجديدة، والعمل على مواصلة مسيرة الإنجاز بروح وطنية مخلصة.

واختتم النائب محمد أبو النصر بيانه بالتأكيد على أن مصر ستظل عصية على الانكسار بفضل تماسك شعبها وقوة مؤسساتها الوطنية. وأعرب عن تقديره لأبطال القوات المسلحة ورجال الشرطة وكل من ساهم في حماية الوطن، مشددا على أن الحفاظ على ما تحقق من إنجازات مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود من أجل مستقبل أكثر أمنا واستقرارا.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...