وزير الثقافة اللبناني: جرائم إسرائيل في لبنان تصل لمستوى الحرب
أكد وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة أن التحديات الحالية التي تواجه لبنان تعتبر من الأخطر في تاريخ البلاد، مشيرًا إلى أن إسرائيل قد فرضت سابقًا ما عُرف بـ"الحزام الأمني" داخل الأراضي اللبنانية، ولكنها لم تصل إلى مستوى التدمير الواسع الذي يشهده الجنوب اللبناني حاليًا.
وخلال مداخلة له على قناة "القاهرة الإخبارية"، أوضح سلامة أن الأوضاع الحالية "بالغة الخطورة" وقد تندرج تحت مسمى جرائم الحرب. ولفت إلى أن الأفعال الإسرائيلية لا تقتصر على استخدام الأسلحة التقليدية، بل تشمل تدميرًا منهجيًا للقرى.
وحدد الوزير اللبناني مراحل هذا التدمير، حيث تبدأ بالغارات الجوية والطائرات المسيّرة، تليها قصف مدفعي مكثف، ثم عمليات تفجير تستهدف البنية التحتية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والمواقع الأثرية والمنازل، لتصل المرحلة الأخيرة إلى تجريف القرى بالكامل باستخدام الجرافات.
وأشار سلامة إلى أن أكثر من 40 قرية في جنوب لبنان، مثل كفركلا وبليدا، قد تعرضت لعمليات التجريف، بالإضافة إلى الأوضاع الصعبة في مدينة بنت جبيل، مع توقعات بارتفاع عدد القرى المتضررة في الأيام المقبلة.
وأكد أن هذا المستوى من التدمير يترك آثارًا خطيرة على الصعيدين الإنساني والاجتماعي، حيث أدى إلى نزوح أكثر من مليون شخص، مما يضع أعباءً كبيرة على الحكومة اللبنانية لتلبية احتياجات هؤلاء النازحين وتوفير المساعدات الضرورية لهم.

💬 التعليقات 0