مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يتبنى الذكاء الاصطناعي في دورته الـ12

مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير يتبنى الذكاء الاصطناعي في دورته الـ12

تستعد الإسكندرية لاستقبال الدورة الثانية عشر من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، الذي يعتبر منصة فريدة لدعم المواهب السينمائية الشابة، حيث تنطلق فعالياته من 27 أبريل حتى 2 مايو المقبل. وأكد محمد سعدون، المدير الفني للمهرجان، أن الدورة الحالية ستشهد تقديم فعاليات جديدة تتماشى مع التطورات التكنولوجية الراهنة.

أحد أبرز الفعاليات هذا العام هي مسابقة الفيلم المصري، التي تحمل اسم المخرج الكبير خيري بشارة، وهو ما يعكس حرص المهرجان على تكريم رموز السينما المصرية. كما يتضمن البرنامج ورشة "التروكاج – صناعة الفن البديل" التي يديرها الفنان أحمد عرابي، مخصصة لصناعة الطعام، مما يضيف بعدًا جديدًا للتجربة السينمائية.

وفي حديثه عبر مداخلة هاتفية، أشار سعدون إلى أن الدورة الماضية شهدت عرض عدد من الأعمال التي تم إنتاجها بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى أخرى اعتمدت عليه بشكل جزئي. وأكد أن هذه التجارب أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الواقع الفني المعاصر.

كما أكد سعدون أن المهرجان يتبنى مرونة كبيرة في التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على جودة الفكرة وصلاحية الفيلم للمشاهدة كمعايير أساسية للقبول. ويظل الحكم النهائي دائمًا للجمهور، مما يعكس روح الديمقراطية في تقييم الأعمال.

وفي سياق متصل، أشار إلى أن قيمة المخرج وصناع العمل ستزداد مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت جزءًا من أدوات الإنتاج الحديثة في السينما. ومن الملاحظ أن المهرجان قد حصل على اعتماد أكاديمية فنون وعلوم الصورة "الأوسكار"، مما يتيح له ترشيح الفيلم الفائز للجائزة الرسمية.

ويحظى مهرجان الإسكندرية بدعم قوي من الدولة ومحافظة الإسكندرية ووزارة الثقافة، مما يسهم في تعزيز مكانته وتطوره عامًا بعد عام. ومع هذه الدورة الجديدة، يستمر المهرجان في تقديم فرصة مثالية للمواهب الشابة لعرض أعمالهم والاحتكاك بجمهور السينما.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...