نقابة المهندسين تؤكد أهمية الدمغة الهندسية لتعزيز الموارد وتحسين الأوضاع
أكد السيد حسن، أمين الصندوق المساعد لنقابة المهندسين، أن النقابة تواجه عددًا من التحديات المهمة خلال الفترة المقبلة، ويأتي على رأس هذه الملفات ملف الدمغة الهندسية، الذي يعد ركيزة أساسية لتعظيم موارد النقابة.
وأشار السيد حسن إلى أن النقابة تسعى إلى إحكام تطبيق الدمغة الهندسية من خلال حصرها بدقة، مع تعزيز التواصل مع الجهات المعنية بالدولة لضمان تنفيذها بشكل فعال وتحقيق نتائج مثمرة.
وأضاف أن هناك توجهًا لتعزيز الاستثمارات التابعة للنقابة، سواء من خلال الشركات القائمة مثل شركة "يوتن" أو من خلال تشجيع الاستثمارات الجديدة، مما من شأنه رفع إيرادات النقابة وتحسين أوضاع أعضائها، بما في ذلك رفع قيمة المعاشات وتطوير منظومة الرعاية الصحية.
وأوضح أن النقابة تولي أهمية كبيرة لتطوير الشراكات مع وزارتي الإسكان والتخطيط، إلى جانب الشركات والجهات العاملة في القطاع الهندسي، من خلال فتح قنوات تواصل فعالة وتبادل الأفكار، مما يسهم في تحقيق التكامل والارتقاء بمصالح المهندسين.
وفي سياق آخر، وصف السيد حسن التشكيل الجديد لهيئة المكتب بأنه يعكس التوافق والهدوء، حيث يجمع بين خبرات المهندسين الكبار والشباب، مما يخلق توازنًا يساعد على تلبية احتياجات الأجيال المختلفة ومواجهة تحديات المهنة.
يُذكر أن النقابة العامة للمهندسين قد عقدت الجلسة الإجرائية للمجلس الأعلى برئاسة النقيب العام محمد عبد الغني، حيث تم انتخاب هيئة المكتب، وأسفرت النتائج عن فوز رضا محمد الحسيني الشافعي ومصطفى عبد الخالق أبو زيد بمقعدي وكيلي النقابة، بالإضافة إلى فوز معتز محمود طلبة بمقعد الأمين العام.

💬 التعليقات 0