الكاتبة الإسبانية إيريني باييخو: المعابد المصرية تجعلني أشعر كالنملة بين الأشجار
عبرت الكاتبة الإسبانية إيريني باييخو عن إعجابها العميق بالمعابد المصرية خلال زيارتها الأخيرة إلى الأقصر، حيث شاركت صوراً من زيارتها عبر حسابها الشخصي على موقع "فيسبوك". وأشارت باييخو إلى شعور الضآلة الذي يغمرك عند النظر إلى الأعمدة الضخمة، قائلة: "في المعابد المصرية، يغمرك شعورٌ طاغٍ بالضآلة، وكأنك صغيرٌ جدًا، تحدق في الأعمدة التي تشبه ورق البردي كما تحدق النملة في الأشجار".
تحدثت باييخو عن تجربة ابنها في هذه المعابد، حيث وصفها بأنها تذكره بطفولته بين "العمالقة اللطيفين، الذين هم نحن الكبار". تأتي هذه الزيارة في وقت مميز حيث تصدر الترجمة العربية لعملها الأدبي "اللامتناهي في بردية: اختراع الكتب في العالم القديم"، الذي أعده المترجم المصري مارك جمال ونشر عن دار الآداب في عام 2024.
تعتبر إيريني باييخو، المولودة عام 1979 في سرقسطة، واحدة من أبرز الأسماء في الأدب الإسباني المعاصر، حيث حصلت على درجة الدكتوراه في الفقه الكلاسيكي من جامعتي سرقسطة وفلورنسا. كتابها "اللامتناهي في بردية" الذي صدر في عام 2019، تحول إلى ظاهرة أدبية بفضل ترجمته إلى أربعين لغة ونشره في أكثر من سبعين دولة.
خلال مسيرتها الأدبية، حازت باييخو على العديد من الجوائز الرفيعة، منها الجائزة الوطنية للمقال والميدالية الذهبية للاستحقاق في الفنون الجميلة من الحكومة الإسبانية، بالإضافة إلى جوائز دولية مثل "ليفير دي بوش" الفرنسية و"وينجين" من مكتبة الصين الوطنية.
تساهم باييخو بشكل منتظم بمقالاتها في العديد من الصحف الدولية، كما أصدرت مجموعات من المقالات المختارة وأعمالاً روائية متميزة. من بين أعمالها الروائية "النور المدفون" و"صفير الرامي"، إلى جانب كتب مصورة تهدف إلى تقريب الأساطير الكلاسيكية من القراء الشباب، مثل "أسطورة المد والجزر الهادئ".
إلى جانب نشاطها الأدبي، تشارك باييخو في مشاريع اجتماعية تهدف إلى إحياء الأدب في مجتمعات مختلفة، مما يعكس التزامها بتعزيز الثقافة والأدب في جميع أنحاء العالم.

💬 التعليقات 0