المفاوضات الإيرانية في إسلام آباد تبتعد عن القضايا النووية
في تطور جديد على الساحة الدبلوماسية، أفادت وكالة تسنيم بأن الفريق الإيراني المفاوض في إسلام آباد لم يتطرق إلى القضايا النووية خلال جلسات الحوار. ويعتبر هذا الأمر مؤشراً واضحاً على عدم توجيه اهتمام خاص لهذا الملف الحساس.
وأشارت الوكالة إلى أن غياب رئيس منظمة الطاقة الذرية عن الوفد الإيراني يعد دليلاً إضافياً على عدم تناول القضايا النووية ضمن استراتيجيات المفاوضات. وعلمت المصادر أن الفريق الإيراني كان لديه خطط مسبقة تتعلق بالمفاوضات، ولم يكن ملف التخصيب ضمن أولوياتهم.
كما أوضحت تقارير أن أحد الأسباب وراء تعثر الجولة الأولى من المفاوضات هو قضية تعليق التخصيب، وهي مسألة متفق عليها بشكل مبدئي. ومع ذلك، فقد كان الفريق الإيراني غير مستعد للتفاوض بشأنها، مما أثر سلباً على سير المحادثات.
وأشارت المعلومات إلى أن الوفد الإيراني يتكون من مجموعة من الخبراء في مجالات سياسية واقتصادية وقانونية وعسكرية، بينما تم استبعاد خبراء الطاقة النووية بشكل متعمد، مما يعكس عدم رغبة إيران في مناقشة هذا الشأن في الوقت الحالي.
في سياق متصل، تم إثارة القضية النووية من قبل الجانب الأمريكي خلال المفاوضات، إلا أن الوفد الإيراني اختار تجاهلها تماماً، مما يعكس توجهاتهم الحالية في المفاوضات ويفتح باب التساؤلات حول استراتيجياتهم المستقبلية.

💬 التعليقات 0