انطلاق الدورة التدريبية السابعة لمواجهة الأزمات وتعزيز السلامة العامة
انطلقت اليوم الثلاثاء، فعاليات الدورة التدريبية السابعة بعنوان "كيفية مواجهة الأزمات والتصدي للحرائق والأمن الإداري وحق الطريق"، وذلك بمقر المركز الرئيسي للتدريب بمسجد النور بالعباسية. تأتي هذه الدورة ضمن خطة وزارة الأوقاف، من خلال الإدارة العامة لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر، وضمن برنامج تدريبي شامل يضم 12 دورة على مدار العام الحالي، تحت إشراف الإدارة العامة للتدريب ومشاركة الإدارة العامة للأمن.
تهدف الدورة إلى تنمية مهارات العاملين ورفع جاهزيتهم للتعامل مع المواقف الطارئة بكفاءة، من خلال إكسابهم المعارف التطبيقية وآليات التدخل السريع. كما تسعى إلى تعزيز قدرتهم على اتخاذ الإجراءات الوقائية، مما يسهم في الحد من المخاطر وصون الأرواح والممتلكات وضمان استمرارية العمل بصورة منتظمة.
شملت محاور التدريب عدة جوانب متخصصة، منها أساليب التعامل مع الحرائق، نظم التأمين والمتابعة الإدارية، بالإضافة إلى التوعية بحق الطريق، وذلك في إطار ترسيخ ثقافة السلامة العامة وتعزيز السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.
وفي هذا السياق، أكد اللواء هشام السيد، الخبير الأمني في الحماية المدنية، على أهمية الإلمام بطبيعة الحرائق وخصائصها كخطوة أولى نحو السيطرة الفعالة عليها، مشيرًا إلى ضرورة التدريب العملي على وسائل الإطفاء المختلفة.
بدوره، أشار اللواء عبد الرحمن خالد، مدير عام الإدارة العامة للأمن بديوان عام الوزارة، إلى أن السلامة المهنية تعد دعامة أساسية لحماية بيئة العمل، من خلال رفع وعي العاملين بإجراءات الوقاية وتحليل مصادر الخطر.
كما أوضح عبد الواحد الرزيقي، مدير عام الإدارة العامة لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر، أن التخطيط الاستباقي يسهم في تعزيز كفاءة إدارة الأزمات من خلال إعداد سيناريوهات متعددة للتعامل مع المواقف الطارئة.
وأكد الشيخ أحمد محمد فهمي، عضو إدارة الأزمات بديوان عام الوزارة، أن مراعاة حق الطريق تمثل سلوكًا دينيًّا يعكس وعي المجتمع، داعيًا الجميع إلى الالتزام بآداب الطريق وقواعد المرور.
تأتي هذه الدورة في إطار استراتيجية وزارة الأوقاف لإعداد كوادر مؤهلة قادرة على التعامل مع مختلف الأزمات، مما يدعم منظومة الأمن والسلامة ويعزز مستوى الأداء المؤسسي، مواكبة لتوجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة.

💬 التعليقات 0