نائب الرئيس الأمريكي يتوجه إلى باكستان لاستئناف المحادثات حول إيران

نائب الرئيس الأمريكي يتوجه إلى باكستان لاستئناف المحادثات حول إيران

في خطوة جديدة تعكس اهتمام الولايات المتحدة بتحقيق الاستقرار في المنطقة، يسافر نائب الرئيس الأمريكي اليوم إلى باكستان لإجراء محادثات هامة بشأن الوضع في إيران. تأتي هذه الزيارة في ظل تزايد الشكوك حول وجود انقسامات داخل الجهات الإيرانية، حسبما أفادت مصادر مطلعة.

وأوضحت التقارير أن الجولة الأولى من المحادثات شهدت اقتراحًا من المفاوضين الأمريكيين بوقف تخصيب اليورانيوم في إيران لمدة 20 عامًا. وفي رد فعل طهران، تم طرح اقتراح يقضي بتعليق التخصيب لمدة 5 سنوات، وهو ما قوبل بالرفض من قبل الجانب الأمريكي، وفقًا لمسؤولين هناك.

المقترح الإيراني الأخير يتضمن وقفًا مؤقتًا للتخصيب لمدة 10 سنوات، يعقبه فترة أخرى تتعهد خلالها طهران بتخفيض مستوى التخصيب بشكل كبير. هذه التطورات تأتي في وقت يستعد فيه وفد أمريكي للسفر إلى إسلام آباد، بعد إعلان الرئيس الأمريكي عن استئناف المحادثات الرامية لوضع حد دائم للصراع الذي تفجر في 28 فبراير الماضي.

من جانبها، أعربت باكستان عن ثقتها في قدرتها على إقناع إيران بحضور المحادثات. حيث أفاد مسؤول حكومي كبير بأن إسلام آباد تلقت إشارات إيجابية من طهران، رغم أن الأوضاع لا تزال غير مستقرة. وأكد المسؤول على أهمية التعاون الفعال بين باكستان وواشنطن وطهران لضمان نجاح المحادثات.

هذا وتدرس إيران حاليًا إمكانية المشاركة في محادثات السلام مع الولايات المتحدة في باكستان، وسط جهود تواصل من إسلام آباد لإنهاء الحصار المفروض على موانئها، والذي يمثل عقبة كبيرة أمام استئناف المحادثات. ومع ذلك، لم تتخذ إيران قرارًا نهائيًا بشأن المشاركة بعد.

تجدر الإشارة إلى أن الجانبين الأمريكي والإيراني قد أجروا سابقًا جولة من المحادثات المباشرة في إسلام آباد، لم تسفر عن نتائج ملموسة، حيث لا تزال بعض القضايا الحساسة عالقة. ويعتبر موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع انسحاب بلاده من الاتفاق النووي عام 2018 أحد العوامل الرئيسية التي ساهمت في تفاقم الأوضاع بين الطرفين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...