تصعيد عسكري في لبنان: إسرائيل تفجر منازل وتصدر إنذارات بالإخلاء
شهدت بلدة الخيام بجنوب لبنان، مساء الاثنين، تصعيدًا عسكريًا كبيرًا، حيث أقدم الجيش الإسرائيلي على تفجير عدة منازل، مما أثار قلق السكان المحليين. تأتي هذه الخطوة في إطار العدوان المستمر الذي تشنه إسرائيل على لبنان منذ بداية شهر مارس الماضي.
ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن "قوات العدو الإسرائيلي نفذت عملية تفجير عنيفة للمنازل في بلدة الخيام في قضاء مرجعيون". هذا التصعيد يأتي في وقت تعاني فيه البلاد من تداعيات الحرب، التي أسفرت عن مقتل 2294 شخصًا وإصابة 7544 آخرين، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح.
في إطار الأوضاع المتدهورة، تلقى صاحب صيدلية في بلدة حارة صيدا، الواقعة في قضاء صيدا بمحافظة الجنوب، اتصالًا تحذيريًا يدعو للإخلاء الفوري خلال 10 دقائق. ونتيجة لذلك، قامت مخابرات الجيش بتنفيذ عملية إخلاء للمبنى بالكامل خوفًا من أي تصعيد إضافي.
كما تم إطلاق رشقات نارية في المنطقة بهدف إنذار المواطنين، مما يزيد من حدة القلق والتوتر بين السكان. وتعتبر الصيدلية المعنية قريبة من مبنى القصر البلدي في بلدة حارة صيدا، مما يضفي طابعًا إضافيًا على خطورة الوضع.
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الرئيس الأمريكي عن وقف لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، وذلك عقب محادثات هاتفية مع نظيره اللبناني ورئيس الوزراء الإسرائيلي. ورغم هذه المحاولات للتهدئة، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على نية تل أبيب الحفاظ على السيطرة على المناطق المحتلة في جنوبي لبنان.
وفي سياق متصل، أشار الجيش الإسرائيلي إلى "خط أصفر" تم رسمه كحدود وهمية داخل الأراضي اللبنانية، يمتد من بلدة الناقورة حتى بلدة الخيام، مما يعكس نوايا إسرائيل في توسيع نطاق سيطرتها العسكرية.
تستمر الأوضاع في التدهور وسط غموض حول مستقبل المنطقة، مع تزايد الأعداد الهائلة من النازحين والمصابين، حيث يبقى الوضع الإنساني في لبنان تحت ضغط كبير.

💬 التعليقات 0