رئيس شعبة السيارات: الأسعار ترتفع بسرعة ولا تنخفض بنفس الوتيرة

رئيس شعبة السيارات: الأسعار ترتفع بسرعة ولا تنخفض بنفس الوتيرة

أشار عمر بلبع، رئيس شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، إلى أن سوق السيارات يشهد دائمًا حالة من الحذر في ظل الارتفاعات المفاجئة في التكاليف، حيث وصل سعر الدولار إلى نحو 54.80 جنيه. هذا الوضع دفع التجار إلى اتباع آلية التسعير المتوسط كإجراء احترازي لمواجهة أي زيادات مستقبلية أو تراجع إضافي في قيمة الجنيه.

وفي حديثه عبر برنامج "المصري أفندي" مع الإعلامي محمد علي خير على قناة الشمس، أوضح بلبع أن التجار لا يعتمدون فقط على سعر الدولار في تحديد تكاليف السيارات، بل يأخذون في الاعتبار أيضًا الزيادة الكبيرة في مصاريف الشحن والتأمين نتيجة تداعيات الأحداث الجارية في إيران، مما يساهم في رفع التكلفة النهائية للسيارات بشكل ملحوظ.

كما أضاف أن الشركات الأم غالبًا ما تحدد حصصًا معينة من السيارات، ما يفرض على التجار الالتزام بتوفير هذه الحصص للوفاء بالاتفاقات والحفاظ على سمعتهم في السوق المصري. وأكد أن الأسعار في سوق السيارات لا تنخفض بنفس سرعة ارتفاعها، نظرًا لوجود مخزون يتم تصريفه تدريجيًا، بالإضافة إلى اعتماد آلية "التسعير المتوسط" بين السيارات المستوردة بأسعار صرف مرتفعة وأخرى بأسعار أقل.

ودعا بلبع المستهلكين إلى عدم الانسياق وراء الأسعار المرتفعة المبالغ فيها، مشيرًا إلى أن بعض التجار استغلوا زيادة الطلب ونقص بعض الموديلات لرفع الأسعار بشكل غير مبرر. وشدد على أن امتناع المستهلكين عن شراء السيارات بأسعار مرتفعة سيسهم في خفض تلك الزيادات تدريجيًا.

وفي سياق متصل، شهدت أسعار صرف الدولار تراجعًا طفيفًا مقابل الجنيه في البنوك المحلية، حيث انخفضت قيمته بين 7 و16 قرشًا في نهاية تعاملات الأحد. وقد وصل سعر الدولار في بنكي الأهلي ومصر إلى 51.69 جنيه للشراء و51.79 جنيه للبيع، بعد هبوطه بقيمة تتراوح بين 1.22 و1.46 جنيه خلال الأسبوع الماضي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...