إيران تحتفظ بـ 40% من طائراتها المسيرة وتستعيد مخزونها الصاروخي
كشفت تقارير حديثة أن إيران لا تزال تحتفظ بنسبة 40% من طائراتها المسيرة، مما يعكس قدرتها على الحفاظ على قوتها العسكرية رغم الضغوط الحالية. تشير المعلومات إلى أن طهران قادرة على الوصول إلى نحو 70% من مخزونها الصاروخي الذي كان موجودًا قبل اندلاع الحرب.
وفقًا للتقارير، فإن إيران استطاعت منذ دخول وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة حيز التنفيذ في 8 أبريل، استعادة السيطرة على نحو نصف منصات إطلاق صواريخها الباليستية. وقد تمكنت من استخراج 100 منصة إطلاق إضافية من تحت الأرض، ليصل إجمالي منصات الإطلاق العاملة إلى حوالي 60% من المستويات التي كانت عليها قبل الحرب.
وأفادت التقارير بأن طهران تعمل على استخراج مخزونات الصواريخ المدفونة تحت الأنقاض نتيجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية، مما يعزز من قدرتها العسكرية في المنطقة. ويعتقد مسؤولو الاستخبارات الأمريكية أن إيران ستتمكن من استعادة حوالي 70% من مخزوناتها الصاروخية بمجرد الانتهاء من هذه العمليات.
كما تركز إيران على تطوير أسراب من الطائرات المسيرة من طراز "شاهد"، وهي طائرات انتحارية تتميز بإطلاقها بكميات كبيرة، مما يمثل تحديًا لأنظمة الدفاع الجوي للولايات المتحدة وحلفائها. تُعتبر هذه الطائرات أصعب في الرصد مقارنة بالصواريخ الباليستية التقليدية، مما يعكس استراتيجية طهران في تعزيز قدراتها العسكرية في مواجهة التهديدات المحتملة.

💬 التعليقات 0