الجيش الإسرائيلي يستعد لضربة محتملة ضد إيران بالتنسيق مع الولايات المتحدة

الجيش الإسرائيلي يستعد لضربة محتملة ضد إيران بالتنسيق مع الولايات المتحدة

كشف مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع، خلال تصريحات أدلى بها في نهاية الأسبوع، عن استعدادات الجيش الإسرائيلي والجيش الأمريكي لسيناريوهات محتملة قد تتضمن استئناف القتال مع إيران. وأكد المسؤول أن هناك تنسيقًا وثيقًا بين الجانبين في هذا الشأن.

وأشار المسؤول إلى زيارة قائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، الأدميرال براد كوبر، لإسرائيل، حيث التقى برئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير. وقد عُقدت هذه الزيارة في إطار الجهود المبذولة لمواجهة أي تطورات غير متوقعة في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار مع إيران.

وأوضح المسؤول أن هذا التنسيق يهدف إلى ضمان الجاهزية التامة في حال حدوث أي انهيار مفاجئ لوقف إطلاق النار. وأكد أن الجانبين، الإسرائيلي والأمريكي، مستعدان لمواجهة أي تصعيد محتمل، مع التركيز على استهداف الأهداف الحيوية داخل إيران.

وفي سياق متصل، أكد المسؤول أن بنك الأهداف قد تم تحديثه ليشمل أهدافًا جديدة، حيث تتابع شعبة الاستخبارات العسكرية عن كثب الأحداث الجارية في إيران. ومن بين الأهداف المحتملة، ستتضمن الضربات المنشآت الحيوية للطاقة الإيرانية، مما يشير إلى نية واضحة لضرب العمق الإيراني.

تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الوضع الإقليمي توترات متزايدة، مما يعكس التحديات التي تواجهها الجيوش في إدارة الأزمات والحفاظ على الأمن القومي. ويبدو أن التحالف القائم بين إسرائيل والولايات المتحدة يسعى لتعزيز استجابة فعالة لحماية مصالحهما في المنطقة.

في ظل هذه التطورات، يظل السؤال قائمًا حول كيفية تطور الأوضاع في الأيام المقبلة، وما إذا كانت هذه الاستعدادات ستشهد تحركات عسكرية فعلية، خاصة مع تزايد المخاوف من التصعيد في العلاقات بين إيران والغرب.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...