تصاعد التوترات: إسرائيل تستعد لاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية

تصاعد التوترات: إسرائيل تستعد لاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية

أفادت تقارير صحفية عبرية، اليوم الأحد، بأن إسرائيل والولايات المتحدة تتأهبان لاحتمال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، الذي تم الإعلان عنه في 8 أبريل الجاري، والذي كان يهدف إلى استعادة الهدوء في المنطقة على مدار أسبوعين. وفي حال استئناف القتال، فإن بنك الأهداف سيشمل بشكل خاص منشآت الطاقة الإيرانية.

هذا الاستعداد يأتي في الوقت الذي أعلنت فيه طهران عن إغلاق مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي الذي كان يمر منه حوالي 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب. ووصفت إيران هذا الإجراء بأنه رد على ما اعتبرته حصارًا بحريًا أمريكيًا مستمرًا.

وذكرت صحيفة "معاريف" أن المؤسسات الدفاعية في كل من إسرائيل والولايات المتحدة تعمل على تنسيق الجهود لمواجهة أي تصعيد محتمل، حيث أكد مسئول عسكري إسرائيلي رفيع أن الأهداف المحتملة تشمل أيضًا المنشآت الحيوية للطاقة في إيران.

في سياق متصل، يُظهر الموقف الإيراني تمسكًا واضحًا بحقها في تخصيب اليورانيوم، مما يزيد من تعقيد الأوضاع. ويبدو أن التفاؤل بين الوسطاء في المحادثات بين واشنطن وطهران يتلاشى، حيث تتهم الولايات المتحدة وإسرائيل إيران بامتلاك برامج نووية وصاروخية تشكل تهديدًا للأمن الإقليمي.

تظل إسرائيل الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، رغم عدم الإعلان الرسمي عن ذلك، وتفتقر هذه الأسلحة إلى أي رقابة دولية. وقد شهدت العلاقات بين إيران وإسرائيل تصعيدًا كبيرًا منذ بدء العدوان العسكري في 28 فبراير الماضي، والذي أسفر عن آلاف القتلى.

وفي إطار تقييم قدرات إيران الحالية، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن طهران لا تزال تمتلك حوالي 40 بالمئة من مخزونها من الطائرات المسيّرة و60 بالمئة من منصات إطلاق الصواريخ، مما يعكس قوتها العسكرية المتزايدة.

على صعيد المفاوضات، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إنه تم إحراز تقدم، لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة بين الطرفين. وفي ظل هذه الأجواء، تستعد الولايات المتحدة لتكثيف إجراءاتها البحرية، حيث من المتوقع أن تقوم البحرية الأمريكية بتفتيش ناقلات النفط المرتبطة بإيران خلال الأيام المقبلة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...