احتفالية كبرى بمناسبة مرور 40 عامًا على تأسيس المركز المصري لأطفال الأنابيب
احتفل المركز المصري لأطفال الأنابيب، الذي يُعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، بمرور 40 عامًا على تأسيسه، تحت إدارة الطبيب المعروف محمد أبو الغار. وقد أقيم الاحتفال في المتحف المصري الكبير يوم الجمعة الماضي، وشهد حضور أكثر من 500 مدعو من الشخصيات العامة والأطباء البارزين في مجال الطب.
تقدم الحضور المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة الشروق، والدكتور حسام عبدالله، أحد رواد طب أطفال الأنابيب في بريطانيا، بالإضافة إلى عدد من الأسماء اللامعة مثل د. محمد غنيم، مؤسس مركز الكلى بالمنصورة، ود. زياد بهاء الدين، ود. هانيا الشلقامى، والسفيرة ليلى بهاء الدين، والأنبا أرميا، وغيرهم من الشخصيات المرموقة.
في تدوينة له عبر صفحته على الفيسبوك، أشار أبو الغار إلى أن المركز افتتح في عيد الأم الموافق 21 مارس 1986، حيث وُلدت أول طفلة من أطفال الأنابيب في 8 يوليو 1987، مما أسهم في كتابة فصل جديد في تاريخ الطب المصري، حيث تم نشر الخبر في الصفحات الأولى من الصحف وأذيع عبر التلفزيون.
اليوم، يضم المركز نحو 160 موظفًا، بينهم 18 طبيبا و18 أخصائي أجنة معملية، حيث أجرى المركز خلال العام الماضي 6223 عملية طفل أنابيب وحقن مجهرى، بالإضافة إلى 2034 عملية بأجنة مجمدة، بالتعاون مع مجموعة متميزة من أطباء النساء.
كما ساهم المركز في نشر 180 بحثًا علميًا في كبرى المجلات الأوروبية والأمريكية، وتدريب عدد من الأطباء المصريين والعرب، وكذلك أطباء من الضفة الغربية في فلسطين، مما أدى إلى إنشاء مراكز متميزة هناك.
ويعمل في المركز جيل ثان من الأطباء، بينهم د. منى أبو الغار ود. أحمد أبوالسرور، حيث دخل المركز في شراكة مع شركة BHI لتسهيل الأعمال الإدارية واللوجستية، مما يتيح للأطباء التركيز على تقديم الرعاية الطبية.
بجانب إنجازاته الطبية، يتميز الدكتور محمد أبو الغار بمساهماته الأدبية والفكرية، حيث عُرف بمقالاته وكتبه التي تعكس رؤيته العميقة وفكره النير، مما جعله نموذجًا يُحتذى به في مزج العلم بالثقافة وفي خدمة المجتمع.

💬 التعليقات 0