أزمة الوقود تؤدي إلى إلغاء رحلات طيران عالمية وارتفاع أسعار التذاكر

أزمة الوقود تؤدي إلى إلغاء رحلات طيران عالمية وارتفاع أسعار التذاكر

أعلنت شركة طيران كندا عن تعليق مؤقت لرحلاتها الجوية من مدينتي تورنتو ومونتريال إلى مطار جون إف كينيدي في نيويورك، وذلك نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار الوقود. وتأتي هذه الخطوة في ظل مخاوف متزايدة من تقليص شركات الطيران حول العالم لخدماتها بسبب التكاليف المتزايدة الناتجة عن الصراع المستمر في الشرق الأوسط.

ورغم إعلان إيران عن إعادة فتح مضيق هرمز، مما ساهم في خفض أسعار النفط، إلا أن تكاليف الوقود لا تزال مرتفعة بشكل ملحوظ بعد أسابيع من الانقطاعات. ويُظهر هذا الوضع تأثير النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والذي دخل في هدنة هشة خلال شهر أبريل الجاري، على صناعة الطيران العالمية.

في سياق متصل، تقدمت شركة سبيريت إيرلاينز بطلب للحكومة الفيدرالية الأمريكية للحصول على مئات الملايين من الدولارات كتمويل طارئ، لمواجهة الارتفاع الحاد في تكاليف الوقود. ورغم ذلك، لم ترد الشركة على طلب التعليق بسرعة.

وفي بيان صادر عن الخطوط الجوية الكندية، تم الإشارة إلى أن أسعار وقود الطائرات قد تضاعفت منذ بداية الصراع الإيراني، مما أثر سلباً على بعض الخطوط والرحلات ذات الربحية المنخفضة، حيث لم تعد مجدية اقتصادياً. وأكدت الشركة أنها بصدد إجراء تعديلات على جداول الرحلات، بما في ذلك تقليل عدد الرحلات.

وسيبدأ تعليق الرحلات الجوية من المدينتين الرئيسيتين في كندا اعتباراً من 1 يونيو، مع توقع استئناف الخدمة في 25 أكتوبر. وتؤثر هذه التغييرات بشكل خاص على مسارات محددة، مثل رحلة واحدة من مونتريال وثلاث رحلات من تورنتو.

وفي الوقت نفسه، أعلنت شركات الطيران الأسترالية مثل "كانتاس" و"فيرجن أستراليا" عن زيادة في أسعار التذاكر وتخفيض عدد الرحلات، مما يعكس التأثيرات السلبية للأزمة على قطاع الطيران العالمي.

من جهة أخرى، حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن أوروبا قد تواجه نقصاً حاداً في وقود الطائرات، حيث لا تمتلك سوى احتياطيات تكفي لستة أسابيع فقط. وعزا فاتح بيرول، المدير التنفيذي للوكالة، ذلك إلى استمرار حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، محذراً من أن إلغاء الرحلات الجوية قد يحدث قريباً إذا لم تُستأنف إمدادات النفط من المنطقة في الأسابيع المقبلة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...