المفوضية تُعلن وفاة 900 لاجئ من الروهينجا في البحر خلال 2025
أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين بأن عام 2025 شهد وفاة أو فقدان ما يقرب من 900 لاجئ من الروهينجا في بحر أندامان وخليج البنغال، مما يجعله العام الأكثر فتكا في تاريخ التحركات البحرية في جنوب وجنوب شرق آسيا.
وصرح المتحدث باسم المفوضية، بابار بلوش، بأن التقديرات تشير إلى فقدان نحو 5000 لاجئ من الروهينجا غرقًا في البحر على مدار العقد الماضي، ما جعل بحر أندامان وخليج البنغال يتحولان إلى مقبرة بلا شواهد للعديد من هؤلاء اللاجئين اليائسين.
منذ عام 2012، خاطر حوالي 200 ألف لاجئ من الروهينجا بحياتهم في رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر هربًا من ظروفهم المعيشية القاسية والاضطهاد. وفي وقت سابق من الأسبوع، أكدت التقارير الأممية فقدان المئات من الروهينجا والمواطنين البنجلاديشيين، الذين يُعتقد أنهم غرقوا إثر تحطم قارب في بحر أندامان.
يُعرب معظم لاجئي الروهينجا عن رغبتهم في العودة إلى ميانمار حينما تسمح الظروف بذلك بشكل طوعي وآمن، إلا أن استمرار الصراع والاضطهاد وغياب أي آفاق للحصول على الجنسية يتركهم في حالة من اليأس.
وقال بلوش: "لا يمكن لأحد أن يضع أسرته على قارب خطر وهو يدرك أن فرص النجاة ضئيلة، إلا إذا كان مدفوعًا بشعور عميق باليأس". وقد حذر من أن استمرار هذه الظروف قد يؤدي إلى مزيد من الوفيات بين اللاجئين.
وفي ظل عدم وجود حلول ملحوظة لهذه المعاناة، تأمل المفوضية أن يسهم تسليط الضوء على هذه الأرقام القياسية من الوفيات في زيادة الوعي العالمي حول ما يواجهه الروهينجا، من أجل العمل على إيجاد حلول جذرية وفعالة لمساعدتهم، حتى لا يتحول عام 2026 إلى عام مميت آخر.

💬 التعليقات 0