نيبال تواجه أزمة إنسانية: 900 عامل مفقود بعد الفيضانات المدمرّة
تعيش نيبال أوقاتًا عصيبة إثر الفيضانات العارمة التي اجتاحت البلاد، حيث لا يزال نحو 900 عامل مفقود في 12 مشروعًا للطاقة الكهرومائية. هذه الفيضانات، التي يُعتقد أنها ناجمة عن انهيار نهر جليدي، أسفرت عن وفاة 1300 شخص على الأقل، بينما يُعتبر أكثر من 5000
تعيش نيبال أوقاتًا عصيبة إثر الفيضانات العارمة التي اجتاحت البلاد، حيث لا يزال نحو 900 عامل مفقود في 12 مشروعًا للطاقة الكهرومائية. هذه الفيضانات، التي يُعتقد أنها ناجمة عن انهيار نهر جليدي، أسفرت عن وفاة 1300 شخص على الأقل، بينما يُعتبر أكثر من 5000 في عداد المفقودين.
في تطور إيجابي، أعلن مكتب رئيس وزراء نيبال عن إنقاذ مواطن صيني من نفق للطاقة الكهرومائية بعد مرور عشرة أيام على وقوع الفيضانات. هذا الإنجاز يرفع عدد العمال الذين تم إنقاذهم من مشروع تريشولي للطاقة الكهرومائية إلى ثلاثة، حيث تم إنقاذ عاملين نيباليين من نفق آخر في المحطة ذاتها.
وأوضح الجيش النيبالي أن عملية الإنقاذ تمت بواسطة فريق مشترك من أفراد الجيش النيبالي وخبراء كوريين جنوبيين، حيث تم انتشال الرجل من نفق بطول 225 مترًا. وقد تم نقله على الفور بواسطة مروحية إلى مستشفى محلي، حيث وُصفت حالته بأنها مستقرة.
كما أظهرت الصور التي تم تداولها عبر وسائل الإعلام لحظة إنقاذ الرجل، وهو يُظهر علامات الفرح والدهشة بعد أن أُضيء له النفق. وتحدث الرجل عن تجربته المروعة، حيث كان يصرخ طلبًا للمساعدة لكنه لم يُسمع من قبل فرق الإنقاذ.
تتواصل جهود فرق الإنقاذ المتخصصة من الهند والصين وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة في البحث بين الأنقاض والأنفاق، أملًا في العثور على ناجين آخرين. ورغم التحديات الكبيرة، يسعى رجال الإنقاذ إلى تقديم المساعدات اللازمة للمتضررين في ظل هذه الكارثة الإنسانية.
وفي حادثة أخرى، تمكن رجال الإنقاذ من انتشال امرأة على قيد الحياة من منزلها بعد عشرة أيام من الفيضانات في بلدة نوواكوت، مما يُعطي أملاً في العثور على المزيد من الناجين في الأيام المقبلة. هذه الأحداث تُسلط الضوء على الحاجة الملحة للتعاون الدولي لمواجهة آثار الكوارث الطبيعية.
💬 التعليقات 0