المصري الحرخبر وسياق

800 ألف يمني مهددون بفقدان المساعدات الإنسانية بسبب تصاعد النزاع

800 ألف يمني مهددون بفقدان المساعدات الإنسانية بسبب تصاعد النزاع
في دقيقة

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من تداعيات تصاعد النزاع في اليمن، الذي يعيق وصول المساعدات الإنسانية إلى نحو 800 ألف شخص. من بين هؤلاء، يعاني أكثر من 600 ألف شخص في محافظة تعز وحدها، التي تُعتبر من أكثر المناطق تضررًا من الأزمة الإنسا

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من تداعيات تصاعد النزاع في اليمن، الذي يعيق وصول المساعدات الإنسانية إلى نحو 800 ألف شخص. من بين هؤلاء، يعاني أكثر من 600 ألف شخص في محافظة تعز وحدها، التي تُعتبر من أكثر المناطق تضررًا من الأزمة الإنسانية في البلاد.

تعز، التي تستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين داخليًا، تعاني من إغلاق الطرق وتدهور الأوضاع الأمنية، مما يزيد من صعوبة الوصول إلى العديد من المناطق. وقد تم تصنيف 10 مديريات من أصل 16 ضمن المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، مما يشير إلى حالة طوارئ في الأمن الغذائي.

أظهرت عمليات الرصد الأخيرة التي أجراها البرنامج اقتراب مخزونات دقيق القمح من النفاد، مع مخاوف من عدم كفاية الإمدادات المتاحة في الأسواق المحلية في ظل استمرار قيود الوصول. وأشار الخضر دالوم، ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره القطري في اليمن، إلى أن النزاع المتصاعد يحول دون وصول المساعدات إلى أعداد متزايدة من المحتاجين، خاصةً وأن العديد من الأسر المتضررة قد نزحت مرات عدة وتعاني بالفعل من صعوبة توفير الغذاء الأساسي.

وأكد البرنامج أن أكثر من 600 ألف شخص في تعز يعتمدون على المساعدات الإنسانية، بينهم أكثر من 200 ألف امرأة وطفل، بينما ارتفع عدد الأشخاص الذين لا يمكن الوصول إليهم إلى نحو 800 ألف على مستوى البلاد. يواجه أكثر من 18 مليون شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، ويعاني حوالي 2.2 مليون طفل دون الخامسة من سوء التغذية الحاد.

وفي سياق متصل، تعرضت عمليات البرنامج لضرر كبير نتيجة تصاعد النزاع، حيث تم اقتحام مكاتب وفقدت أصول ومخزونات غذائية. لا يزال 72 من موظفي الأمم المتحدة محتجزين لدى سلطات الحوثيين، مما يزيد من تعقيد الموقف الإنساني.

رغم هذه التحديات، تمكن البرنامج من تقديم مساعدات طارئة لأكثر من 115 ألف شخص نزحوا حديثًا، ويستعد لتوسيع نطاق مساعداته لتشمل 1.5 مليون شخص حالما تسمح الظروف. ومع ذلك، حذر البرنامج من أنه قد يضطر إلى تقليص مساعداته بشكل كبير اعتبارًا من نوفمبر إذا لم يتم توفير التمويل اللازم.

يحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى 268 مليون دولار لمواصلة تقديم المساعدات الغذائية الطارئة وبرامج التغذية والوجبات المدرسية، بالإضافة إلى تعزيز القدرة على الصمود والخدمات اللوجستية الإنسانية في اليمن حتى نهاية عام 2027.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...