سيول وفيضانات تودي بحياة 7 أشخاص في سوريا وتفقد 4 آخرين
شهدت سوريا خلال الأيام الثلاثة الماضية كارثة طبيعية أدت إلى وفاة 7 مواطنين، من بينهم 5 أطفال، جراء السيول والفيضانات الناتجة عن الأمطار الغزيرة التي اجتاحت عدة محافظات. كما لا يزال 4 أشخاص في عداد المفقودين، مما يبرز خطورة الوضع الحالي. وزير الطوار
شهدت سوريا خلال الأيام الثلاثة الماضية كارثة طبيعية أدت إلى وفاة 7 مواطنين، من بينهم 5 أطفال، جراء السيول والفيضانات الناتجة عن الأمطار الغزيرة التي اجتاحت عدة محافظات. كما لا يزال 4 أشخاص في عداد المفقودين، مما يبرز خطورة الوضع الحالي.
وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أكد عبر حسابه على منصة "إكس" أن فرق الوزارة تواصل استجابتها للظروف الجوية الصعبة، حيث تم تنفيذ أكثر من 550 عملية استجابة ميدانية في مختلف المحافظات المتضررة، ومن بينها حلب والرقة ودير الزور.
وأوضح الصالح أن عدد البلاغات التي تلقتها فرق الاستجابة تجاوز 900 بلاغ، إذ يتم التعامل مع الحالات وفقاً لدرجة الأولوية، مع التركيز على الحالات المهددة للحياة، إضافة إلى حماية الممتلكات وتأمين الطرق والمرافق العامة.
وقد أفاد الوزير بأن السيول أسفرت عن وفاة 7 أشخاص، بينهم 5 أطفال غرقوا في برك المياه التي تشكلت نتيجة الأمطار، بالإضافة إلى رجل توفي في حادث سير ناتج عن تلك الظروف المناخية. كما تم إنقاذ 60 مدنياً حاصرتهم السيول داخل مركباتهم.
وفي إطار جهود الإغاثة، نفذت الفرق عمليات إخلاء آمن لمدرستين تضمّان أكثر من 350 طالباً، كما تم تنسيق إجلاء 375 عائلة من المخيمات في الرقة، والاستجابة لحالات في 7 مخيمات في ريفي حلب وإدلب.
كما قامت الفرق بعمليات واسعة لشفط وتصريف المياه من الأحياء السكنية والمرافق العامة، حيث شملت نحو 250 منزلاً ومرفقاً، بما في ذلك مستشفيات ومدارس وأفران. وتواصل الفرق جهودها للتعامل مع أكثر من 150 سيارة علقت في السيول.
تجدر الإشارة إلى أن عدة محافظات، بما في ذلك الرقة والحسكة ودير الزور، شهدت أمطاراً رعدية غزيرة، مصحوبة بتساقط البرد ورياح قوية، مما أدى إلى حدوث فيضانات وسيول وجريان الأودية، ما أثر بشكل كبير على الطرق والمرافق العامة وسط استمرار عمليات الإنقاذ.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0