احتياطي القمح مؤمن لـ 6 أشهر و5 ملايين طن تم توريدها محلياً
أكد الدكتور أحمد كمال، مساعد وزير التموين والمتحدث باسم الوزارة، أن الاحتياطي الاستراتيجي للقمح مؤمن لمدة تصل إلى ستة أشهر، مشيراً إلى توافر السلع الأساسية مثل الزيت والسكر واللحوم والدواجن. وأوضح أن بعض السلع، مثل السكر، تمتد فترة احتياطها إلى أكثر
أكد الدكتور أحمد كمال، مساعد وزير التموين والمتحدث باسم الوزارة، أن الاحتياطي الاستراتيجي للقمح مؤمن لمدة تصل إلى ستة أشهر، مشيراً إلى توافر السلع الأساسية مثل الزيت والسكر واللحوم والدواجن. وأوضح أن بعض السلع، مثل السكر، تمتد فترة احتياطها إلى أكثر من عشرة أشهر.
وخلال حديثه في برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر إحدى القنوات الفضائية، أشار كمال إلى أن وزارة التموين اتخذت إجراءات استباقية لتنويع مصادر استيراد القمح بدلاً من الاعتماد فقط على روسيا وأوكرانيا. ولفت إلى أن الوزارة تعاقدت مع أكثر من 22 منشأ عالمياً، منها بلغاريا وفرنسا ورومانيا، لضمان توافر هذه السلعة الحيوية.
وفيما يخص موسم توريد القمح، أكد كمال أن الوزارة قامت بشراء 5 ملايين طن من الفلاحين، حيث تم تحديد سعر الإردب بنحو 2500 جنيه، مما يعادل حوالي 16500 جنيه للطن. وأشار إلى أن الأسعار التي تم الشراء بها تعكس الأسعار العالمية التي تجاوزت 300 دولار للطن.
كما أوضح كمال أن السعة التخزينية للصوامع في مصر شهدت تطوراً ملحوظاً، حيث ارتفعت من 1.2 مليون طن عام 2014 إلى 4.4 مليون طن حالياً، مما يعكس قدرة البلاد على تقليل الفاقد والهادر من الأقماح ويمنحها مرونة في التعاقد بالمواصفات المناسبة.
وأضاف أن عدد الصوامع زاد من 39 صومعة في عام 2014 إلى أكثر من 85 صومعة اليوم، مما يعكس جهود الدولة في تعزيز الأمن الغذائي. وأكد أن الاحتياطي من الزيت يتجاوز أربعة أشهر، في حين أن احتياطي السكر يمتد إلى أكثر من عشرة أشهر، مما يعكس استقرار السوق في ظل التحديات الراهنة.
وفيما يتعلق باللحوم والدواجن، أشار كمال إلى أن الأرصدة الحالية تتجاوز خمسة أشهر، مما يدل على انضباط السوق واستقرار أسعار هذه السلع. وأكد أن الوضع العام للسلع الاستراتيجية في مصر يبشر بالاطمئنان على الرغم من التحديات التي تواجهها المنطقة.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0