فرق التدخل السريع تنقذ 552 حالة بلا مأوى في 6 محافظات خلال يوليو
تواصل فرق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي جهودها الحثيثة لحماية الفئات الأكثر احتياجًا، حيث تمكنت من التعامل مع 552 بلاغًا خلال شهر يوليو الماضي. شملت هذه البلاغات حالات أطفال وكبار بلا مأوى، بالإضافة إلى بلاغات تتعلق بمؤسسات الرعاية الاجتماعي
تواصل فرق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي جهودها الحثيثة لحماية الفئات الأكثر احتياجًا، حيث تمكنت من التعامل مع 552 بلاغًا خلال شهر يوليو الماضي. شملت هذه البلاغات حالات أطفال وكبار بلا مأوى، بالإضافة إلى بلاغات تتعلق بمؤسسات الرعاية الاجتماعية وحالات إنسانية متنوعة.
تأتي هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات وزيرة التضامن الاجتماعي، مما يعكس التزام الوزارة بتكثيف التدخلات الميدانية وسرعة الاستجابة للبلاغات الإنسانية. منذ إنشاء فريق التدخل السريع في عام 2014، تم التعامل مع ما يقارب 46 ألف حالة على مستوى الجمهورية، مع نسبة إنجاز بلغت 100% وفقًا لبيانات الفريق.
تعمل فرق التدخل السريع على مدار الساعة، حيث تتولى التحرك الميداني والتنسيق مع الجهات المعنية للوصول إلى الحالات في أسرع وقت ممكن. الهدف هو توفير الحماية والرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية، وإعادة دمج الحالات في بيئات أسرية أو آمنة كلما كان ذلك ممكنًا.
في محافظة القاهرة، قام الفريق بفحص مقطع فيديو متداول يظهر سيدة مسنّة تتعرض للإساءة، حيث تبين أنها أرملة ولديها ثلاثة أبناء، وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. رغم عرض الفريق لاستقبالها في إحدى دور الرعاية، إلا أنها فضلت البقاء في منزلها، مما دفع الفريق لمتابعة حالتها.
وفي الإسكندرية، تم إنقاذ سيدة مسنّة كانت تعيش في الشارع بعد أن أصبح مسكنها غير صالح للإقامة. تم الكشف الطبي عليها وإيداعها في دور رعاية السيدات، بدعم من أهل الخير الذين تحملوا نفقات الرعاية. كما تم إنقاذ رجل مسن في القليوبية كان بحاجة إلى رعاية صحية واجتماعية.
تتواصل جهود الفرق في مختلف المحافظات، حيث تم تقديم الرعاية لسيدة في كفر الشيخ، ورجل في السويس، وسيدة أخرى في الغربية، مما يعكس التزام الوزارة بحماية الفئات الأولى بالرعاية.
تؤكد وزارة التضامن الاجتماعي أن فرق التدخل السريع لا تكتفي بالاستجابة للبلاغات، بل تتابع الحالات لضمان توفير الرعاية اللازمة. كما تهيب الوزارة بالمواطنين بسرعة الإبلاغ عن أي شخص معرض للخطر، مؤكدة أن سرعة الإبلاغ قد تكون سببًا في إنقاذ حياة إنسان.
💬 التعليقات 0