المصري الحرخبر وسياق

مهرجان قلعة صلاح الدين ينهي دورته الـ34 بحضور 47 ألف متفرج

مهرجان قلعة صلاح الدين ينهي دورته الـ34 بحضور 47 ألف متفرج
في دقيقة

أسدل مهرجان قلعة صلاح الدين الدولي للموسيقى والغناء الستار على فعاليات دورته الرابعة والثلاثين، بعد عشرة أيام من العروض الفنية المبهرة والتي شهدت إقبالاً جماهيرياً كبيراً بلغ نحو 47 ألف مشاهد. رسخت هذه الأرقام رسالة واضحة بأن الفن والثقافة لا يزالان

أسدل مهرجان قلعة صلاح الدين الدولي للموسيقى والغناء الستار على فعاليات دورته الرابعة والثلاثين، بعد عشرة أيام من العروض الفنية المبهرة والتي شهدت إقبالاً جماهيرياً كبيراً بلغ نحو 47 ألف مشاهد. رسخت هذه الأرقام رسالة واضحة بأن الفن والثقافة لا يزالان قادرين على توحيد المصريين بمختلف أعمارهم واهتماماتهم.

تألقت ليلة الختام مع أداء عازفة الماريمبا نسمة عبد العزيز، المعروفة بلقب "أميرة الإيقاع"، التي افتتحت الفعاليات بأداء موسيقي حيوي اتسم بالمهارة والتفاعل مع الجمهور. استطاعت نسمة أن تحول الماريمبا إلى جسر تواصل مع الحضور، حيث اجتاحت الإيقاعات المسرح وأطلقت تصفيقات الحضور في مشهد من السعادة الموسيقية.

ثم جاء دور الفنان الكبير مدحت صالح الذي أضفى بصوته المميز لمسة خاصة على حفل الختام، حيث استقبله الجمهور بحماسٍ كبير. قدم مدحت سهرة غنائية رائعة اختتمت رحلة المهرجان التي استمرت عشرة أيام، تنقلت خلالها الفعاليات بين الكلاسيكيات العالمية والطرب المصري والتراث، مع تسليط الضوء على المواهب الشابة وتجارب موسيقية جديدة.

وتجاوز عدد الحضور الـ47 ألف مشاهد ليعكس ذلك التفاعل الجماهيري الكبير مع الفنون والثقافة، حيث شهدت القلعة تجمعاً من أجيال مختلفة؛ من الشباب الذين يسعون لتجارب موسيقية جديدة، إلى الأسر التي حرصت على مشاركة أبنائها لحظات فنية مميزة، وصولاً إلى من استعادوا ذكرياتهم مع الأغاني والفنانين.

على مدار عشرة أيام، تحولت قلعة صلاح الدين إلى مساحة يجتمع فيها الماضي مع الحاضر والمستقبل، حيث احتضنت الموسيقى التاريخ والتراث وفتحت المجال أمام الفنانين الشباب للظهور أمام جمهور واسع، مما أظهر تنوعاً موسيقياً يعكس ثراء المشهد الفني المحلي.

أكد المهرجان أن الجمهور ليس مجرد متلقٍ، بل هو شريك أساسي في نجاح الفعاليات، حيث كان تفاعله وتصفيقه جزءًا من التجربة الفنية. وجاءت الرسائل التي نقلها المهرجان لتعبر عن الأمل والتراث والشباب، وكذلك قدرة الموسيقى على التواصل مع مختلف شرائح المجتمع.

ختام مهرجان القلعة لم يكن مجرد نهاية لعشرة أيام من الفعاليات، بل كان بداية لحالة فنية تركت أثراً عميقاً في قلوب الآلاف الذين غادروا القلعة محملين بذكريات حفلات وموسيقى ستظل حاضرة في وجدانهم.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...