تصعيد عسكري على لبنان في سابع أيام الهدنة: 3 شهداء و3 هجمات لحزب الله

تصعيد عسكري على لبنان في سابع أيام الهدنة: 3 شهداء و3 هجمات لحزب الله

في تصعيد عسكري جديد، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي 22 هجوماً على لبنان، اليوم الخميس، في اليوم السابع من سريان اتفاق وقف إطلاق النار. أسفرت هذه الهجمات عن استشهاد ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين، بينهم طفل، في قصف استهدف بلدة ياطر في قضاء بنت جبيل.

تتزامن هذه التطورات مع ردود فعل من "حزب الله"، الذي أعلن عن تنفيذ ثلاث هجمات على أهداف إسرائيلية في جنوب لبنان. الهجمات استهدفت تجمعات لجنود في بلدة الطيبة، بالإضافة إلى إسقاط مسيرة استطلاعية في بلدة مجدل زون، مؤكداً أن هذه العمليات تأتي "دفاعاً عن لبنان وشعبه".

تشير الإحصائيات إلى أن عدد الهجمات التي شنها الحزب منذ بدء وقف إطلاق النار ارتفع إلى 11، في وقت تتواصل فيه الانتهاكات الإسرائيلية للهدنة على الأرض. حيث أكد الجيش الإسرائيلي رصد مسلحين من "حزب الله" يقتربون من جنوده في منطقة عيناتا، وهو ما اعتبرته تل أبيب تهديداً مباشراً.

في سياق متصل، شهدت مناطق مختلفة في لبنان تحليقاً للطيران المسيّر، بينما استمرت عمليات تفجير وتدمير المنازل في عدة قرى ومدن، مثل بنت جبيل وبلدات الخيام والقنطرة، مما يزيد من معاناة المدنيين ويعكس الأوضاع الإنسانية المتدهورة في المنطقة.

وفي ظل هذه الأجواء المتوترة، من المقرر أن تُعقد جولة جديدة من المحادثات في واشنطن، والتي تُعتبر الثانية على مستوى السفراء بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة. يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الجانبين حول خرق اتفاق وقف النار.

جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، كان قد أعلن عن هدنة لمدة عشرة أيام قابلة للتجديد بين إسرائيل و"حزب الله"، إلا أن الواقع على الأرض يظهر أن إسرائيل مستمرة في خرق هذه الهدنة، مما يثير تساؤلات حول جدوى الاتفاقات المعلنة.

هذا التصعيد يأتي في وقت تعاني فيه لبنان من آثار العدوان الإسرائيلي السابق، والذي خلف آلاف الشهداء والجرحى، فضلاً عن أكثر من مليون نازح، مما يزيد من الضغوط على الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي للتدخل من أجل تثبيت السلام في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...