المصري الحرخبر وسياق

تدهور الأوضاع الأمنية في السودان يؤدي إلى نزوح 2800 شخص في يوم واحد

تدهور الأوضاع الأمنية في السودان يؤدي إلى نزوح 2800 شخص في يوم واحد
في دقيقة

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الأحد، عن نزوح 2800 شخص خلال يوم واحد من 10 قرى في محافظة ود الماحي بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة. وذكر بيان للمنظمة أن فرقها الميدانية لرصد النزوح قدرت أن 560 أسر

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، اليوم الأحد، عن نزوح 2800 شخص خلال يوم واحد من 10 قرى في محافظة ود الماحي بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.

وذكر بيان للمنظمة أن فرقها الميدانية لرصد النزوح قدرت أن 560 أسرة قد تركت منازلها في تلك القرى، والتي تشمل "ميري، وجبل نمر، وأبو قداف، وباشكركات، وأب جنكور، ومكلا، ومطنقية، وجبل النور، ومينزا، ومنشلينغ".

وقد توجه النازحون من قراهم إلى محافظة الروصيرص في ولاية النيل الأزرق، حيث تسود حالة من التوتر والقلق بين السكان بسبب استمرار الصراعات.

الجدير بالذكر أن المنظمة الدولية للهجرة كانت قد أعلنت يوم الخميس الماضي عن نزوح 7 آلاف شخص (1400 أسرة) من 4 قرى بمحافظة ود الماحي بسبب انعدام الأمن، مما يبرز حجم الأزمة الإنسانية المتفاقمة في المنطقة.

وفي حدود الفترة من 11 يناير وحتى 23 أغسطس 2026، أفادت المنظمة بنزوح نحو 99 ألف و277 شخصًا، موزعين على 19 ألف و497 أسرة في ولاية النيل الأزرق، مما يعكس الأثر المدمر للصراع المستمر في البلاد.

تتواصل التوترات العسكرية في ولاية النيل الأزرق، حيث تشن قوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية/شمال" المتحالفة معها هجمات على عدة مناطق، مما يزيد من معاناة المدنيين في ظل استمرار النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، والذي أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...