عواصف تعكر احتفالات "فريدوم 250" في واشنطن وترامب مصمم على إلقاء خطابه
شهدت الاحتفالات بمناسبة "فريدوم 250" في واشنطن حالة من الارتباك نتيجة العواصف الشديدة التي اجتاحت المنطقة، مما دفع الجهات المنظمة إلى دعوة الحاضرين لمغادرة مواقع الاحتفالات والاحتماء في مبانٍ قريبة. وقد تم التنسيق في هذا الإجراء مع جهاز الخدمة السرية الأمريكية وشرطة المتنزهات الوطنية والوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ.
على الرغم من الظروف المناخية القاسية، أكد الرئيس ترامب عزيمته على إلقاء خطابه "مهما كانت الظروف". وفي منشور له عبر شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال"، ذكر ترامب: "العواصف تجلب الحظ مهما كانت الظروف. كما أنها تجعل الأحداث أكثر إثارة. سننتظر، لا يهمني متى. يبدو أنها ستمر، سأكون هناك مهما حدث".
وأوضحت دانييل ألفاريز، المتحدثة باسم "فريدوم 250"، أن سلامة الضيوف والفنانين المشاركين وفرق العمل كانت الأولوية القصوى. وأكدت أن قرار الإخلاء اتخذ بسبب اقتراب العواصف الشديدة، مشيرة إلى أن المؤسسة ستقوم بتقديم آخر التحديثات بشأن البرامج وإعادة فتح الأبواب.
تم تحديد عدة مواقع للاحتماء، منها مباني وزارات التجارة والتعليم والزراعة، بالإضافة إلى مصلحة الضرائب ومبنى "صوت أمريكا"، ونصب توماس جيفرسون التذكاري، إلى جانب المتحف الوطني للتاريخ الأمريكي والمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي والمتحف الوطني للتاريخ والثقافة الإفريقية الأمريكية ومبنى رونالد ريجان.
كما أشار نظام مترو واشنطن إلى أن العديد من محطاته تحت الأرض كانت متاحة للحماية من العواصف. ودعا المنظمون الحاضرين إلى الهدوء واتباع تعليمات قوات إنفاذ القانون وفرق تنظيم الفعاليات، مع متابعة القنوات الرسمية لـ"فريدوم 250" للحصول على آخر المستجدات.
يأتي هذا الإخلاء في وقت تستعد فيه واشنطن للاحتفال بمرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة، والذي يشمل خطابًا للرئيس ترامب وعروضًا واحتفالات جماهيرية. على الرغم من الظروف المناخية، يبقى الأمل في أن تتمكن الفعاليات من الاستمرار كما هو مخطط لها.

💬 التعليقات 0