ارتفاع ضحايا سيول تعز إلى 24 والآثار تتفاقم على 31 ألف أسرة
أعلنت السلطات اليمنية، أمس، عن تزايد حصيلة الوفيات جراء السيول التي اجتاحت محافظة تعز جنوب غربي البلاد، حيث ارتفع العدد إلى 24 شخصاً. كما تضررت أكثر من 31 ألف أسرة جراء هذه الكارثة، التي تسببت في خسائر مالية تقدر بأكثر من 15 مليون دولار منذ نهاية مارس الماضي.
جاءت هذه التصريحات على لسان وكيل محافظة تعز، مهيب الحكيمي، خلال مؤتمر صحفي عُقد في المدينة، حيث أشار إلى أن السيول التي اجتاحت عدة مديريات في المحافظة أدت إلى وفاة 24 شخصاً، فضلاً عن تضرر 31,260 أسرة بشكل مباشر.
وأضاف الحكيمي أن الأضرار التي خلفتها السيول طالت القطاعات الحيوية بشكل واسع، مؤكداً أن إجمالي التكلفة التقديرية لهذه الأضرار يتجاوز 15 مليون دولار. وأكد أن هذه الكوارث ليست مجرد أحداث طارئة، بل تعكس هشاشة مزمنة مرتبطة بتغيرات المناخ وتدهور البنية التحتية.
وأشار الحكيمي أيضاً إلى ارتفاع معدلات انعدام الأمن الغذائي وضعف قدرات المؤسسات المحلية على الرصد والاستجابة، مما أدى إلى اتساع فجوة الجاهزية المؤسسية والمجتمعية لمواجهة مثل هذه الأزمات.
يُذكر أنه في 14 أبريل الجاري، أُعلن عن وفاة 22 شخصاً وفقدان وإصابة 21 آخرين، بالإضافة إلى تشريد أكثر من 12 ألف أسرة نتيجة السيول التي اجتاحت تعز. وتعاني البلاد بشكل عام من ضعف شديد في البنية التحتية، مما يزيد من آثار الكوارث الطبيعية على السكان الذين يعانون من تداعيات حرب مستمرة منذ أكثر من 11 عاماً.
ومنذ الثلث الأخير من مارس، شهد اليمن أمطاراً غزيرة أدت إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى، فضلاً عن أضرار واسعة في عدة محافظات، مما يستدعي استجابة عاجلة من المجتمع الدولي للحفاظ على أرواح المدنيين وتقديم الدعم اللازم.

💬 التعليقات 0