قافلة عودة طوعية تعيد 212 أسرة إلى قراها في سوريا
انطلقت اليوم، الخميس، قافلة جديدة تضم 212 أسرة من مخيمات النزوح في شمال سوريا، لتعود إلى قراها وبلداتها في أرياف أربع محافظات متفرقة. هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتخفيف معاناة النازحين وإعادتهم إلى وطنهم. وأوضح محمد باكير، مدير الدائرة
انطلقت اليوم، الخميس، قافلة جديدة تضم 212 أسرة من مخيمات النزوح في شمال سوريا، لتعود إلى قراها وبلداتها في أرياف أربع محافظات متفرقة. هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتخفيف معاناة النازحين وإعادتهم إلى وطنهم.
وأوضح محمد باكير، مدير الدائرة الشمالية لمديرية الشئون الاجتماعية والعمل في محافظة إدلب، أن القافلة تشمل عائلات متوجهة إلى مناطق في أرياف حماة وحمص وإدلب والحسكة. يأتي ذلك ضمن سلسلة من قوافل العودة التي تنظمها الجهات المختصة في البلاد.
وأشار باكير إلى أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من رؤية "سوريا بلا مخيمات"، وهي رؤية تهدف إلى إنهاء ملف النزوح. وأكد على استمرار التسجيل لتنظيم أربع قوافل جديدة ستنطلق الأسبوع المقبل، مما يعكس التزام الحكومة بإعادة تأهيل المناطق المتضررة.
منذ بداية عمليات التحرير في ديسمبر 2024، بلغ عدد الأسر العائدة حوالي 170 ألف أسرة، مما يدل على الجهود المستمرة لإعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق التي تأثرت بالنزاع.
تأتي هذه القافلة بالتعاون بين محافظة إدلب ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، بالإضافة إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة "مزن" والهلال الأحمر العربي السوري، مما يعكس التنسيق الفعال بين مختلف الجهات المعنية.
يُذكر أن قافلة سابقة قد انطلقت يوم الأحد الماضي، حيث عادت 263 أسرة من مخيمات إدلب وحلب إلى قراها وبلداتها في ريف إدلب الجنوبي وأرياف حماة وحلب ودمشق. ورغم هذه الجهود، لا يزال نحو 5.5 ملايين شخص نازحين داخل سوريا، ويعيش حوالي 4 ملايين لاجئ سوري في دول مجاورة مثل تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0