عودة 2103 مهاجرين طوعًا من تونس إلى بلدانهم في 2026
أعلن عزوز السامري، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في تونس، يوم الاثنين، عن عودة 2103 مهاجرين طوعًا إلى بلدانهم خلال العام الجاري. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود مستمرة لتسهيل العودة الطوعية للمهاجرين العالقين في تونس.
تشارك المنظمة الدولية للهجرة مع دول أوروبية مانحة وبالتنسيق مع الحكومة التونسية في برنامج العودة الطوعية وإعادة الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للمهاجرين. يعاني العديد من المهاجرين القادمين من دول أفريقيا جنوب الصحراء من ظروف صعبة في تونس، بعدما تعثرت آمالهم في عبور البحر المتوسط بحثًا عن حياة أفضل في دول الاتحاد الأوروبي.
منذ بدء البرنامج في عام 2022 وحتى الآن، بلغ عدد المهاجرين الذين عادوا إلى بلدانهم 22 ألفًا و377 مهاجرًا، وذلك وفقًا لتصريحات السامري خلال لقائه بوزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي. هذه الأرقام تعكس التحديات المستمرة التي يواجهها المهاجرون في ظل الظروف الراهنة.
تتوقع المنظمة الدولية للهجرة ترتيب عودة 400 مهاجر آخرين خلال الفترة المقبلة، مما يعكس التزامها الدائم بتقديم الدعم والمساعدة للمهاجرين. وفي العام الماضي، كان برنامج العودة قد ساهم في مغادرة 8853 مهاجرًا إلى بلدانهم، مقابل نحو 7000 مهاجر في عام 2024.
هذه المبادرات تأتي في وقت تعاني فيه تونس من ضغوط اقتصادية واجتماعية متزايدة، مع زيادة أعداد المهاجرين الذين يجدون أنفسهم عالقين في البلاد. يسعى البرنامج إلى تخفيف حدة هذه الأوضاع وتحسين الظروف للمهاجرين العائدين.

💬 التعليقات 0